طلبة معهد الدراسات الافريقية يستنكرون “التمييز”

المحرر الرباط

 

عبر عدد من طلبة معهد الدراسات الاقريقية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، عن استيائهم العميق، مما اعتبروه تمييزا في التعامل مع الطلبة داخل هذا المعهد.

 

و أكد هؤلاء على أن ادارة المعهد تستثني بعض الطلبة من تطبيق القانون، بينما تتعامل مع البعض الآخر بحزم، في مشهد أثار العديد من التساؤلات .

 

و على سبيل المثال، فقد تساءل بعض الطلبة عن الاسباب التي تحول دون تطبيق القانون في حق المدعو يوسف الريسوني، الذي بدأت غياباته المتكررة و الغير مبررة، تشكل مادة دسمة يتداولها زملاؤه باستغراب.

 

و تساءل هؤلاء عما إذا كانت الانشطة الحقوقية للمدعو يوسف الريسوني،الذي يشغل منصب مدير المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، تشكل عاملا يحول دون محاسبته و اخضاعه للقانون شأنه شأن باقي الطلبة.

 

كما أكد الطلبة على أن سكوت الادارة عن الغيابات المتكررة للمعني بالامر من أجل ممارسة نشاطاته الحقوقية و التي كان من بينها سفره الى غامبيا من أجل تمثيل الجمعية في نشاط حقوقي، يطرح أكثر من علامة استفهام.

 

المستغربون من سكوت ادارة المعهد على غيابات الريسوني، لم يستبعدوا أن يكون في الامر ابتزاز باسم الجمعية الحقوقية، خصوصا ما إذا كان في الامر اختلالات يعلمها المعني بالامر، و يهدد بفضحها عن طريق رفاقه.

 

جدير بالذكر أن ادارة المعهد، سبق و أن أحاطت المدعو “خ.ش”، الاستاذ الباحث،  علما بأن عملية تسجيل الريسوني قد تمت خارج الاجل القانوني المحدد له.

مقالات ذات صلة

إغلاق