طاطا : متى سيكون الممرض مثال للأخلاق العالية !؟

رضوان الدليمي / المحرر

 

من بين القواعد المهمة في مهنة التمريض الإحترام والتفاني والإستقامة في أداء المهام وعدم القيام بسلوكات تضر بسمعة الممرض . فدور ملاك الرحمة لايقتصر على تقديم العلاجات أو العناية بالمريض والحرص على راحته ، بل يتجاوزه إلى أكثر من ذلك من خلال إعطاء صورة مشرقة للمؤسسة التي ينتمي إليها وعدم مخالفة تعاليم المهنة.

الحديث هنا يجرنا الى واقعة  توقيف ممرضين يشتغلان بالمركز الصحي لجماعة أقايغان إثر متابعتهم بتهمة إستهلاك المخدرات. حيث تم ضبطهم في حالة تلبس ،  بعد ان تحركت الضابطة القضائية  التي استنطقت الممرضين  ليتم إثبات التهم المنسوبة اليهم .هدا وقضت المحمكة الابتدائية بالحكم على المعنين بشهرين موقوفة التنفيد وغرامة مالية قدرها 1000 درهم.

وفي سياق متصل نفى المندوب الإقليمي للصحة بطاطا نافيا قاطعا ما يتم الترويج له في بعض المواقع  حول إستهلاك الممرضين للمخدرات داخل المركز الصحي ، وأكد أنه حسب التحريات التي قام بها ان الاستعمال لم يتم داخل أسوار المؤسسة بل خارجها ، وأردف قائلا أنه لا يتدخل في الحريات الفردية ، والاهم من دلك العلاقة المهنية خلال أوقات العمل.

وفي سؤال وجهناه للمسؤول الاول عن القطاع الصحي بالإقليم  حول إدا كان هناك تقصير في الدور المنوط بهم .أكد المندوب أن الكل يشهد للممرضين بالتفاني والجدية في العمل ، وواصل (لحبيب أزناݣ ) حديثه بالقول أن رجل الصحة يجب ان يكون قدوة داخل المؤسسة وخارجها ، وان الامر الذي لا يمكن التساهل فيه هو التقاعس وعدم تقديم خدمات صحية للمواطنين.

امام هدا الوضع وداك يتضح جليا وبالملموس اننا نعيش أزمة قيم وإنضباط ، وجب معاها التدخل بحزم لمثل هده السلوكات التي تخدش صورة وسمعة المهنة.

فالى متى سيفهم الممرض ان مثل هده السلوكيات تضر بمهنة التمريض ؟ وهل بمثل هده التصرفات سنرفع مستوى الكفاءة ونرتقي بأشرف المهن ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق