تطوان : حارس ليلي بإقامة سكنية يتجاوز حدوده ويتحرش بفتاة في مقتبل العمر وسط صدمة الساكنة.

طارق القطيبي – المحرر

 

 

لم يعد خفيا على قاطني الإقامة السكنية “رياض طابولة” بمدينة تطوان السلوكات المشينة التي اصبح بطلها الحارس الليلي لذات الإقامة، الذي اصبح يتمادى أكثر في اطلاق العنان لكلامه النابي والتحرش المقصود متجاوزا بذلك كل القواعد الأخلاقية،فقد تعرضت فتاة في مقتبل العمر لسلوك شهواني حسب مصادر مطلعة حين كانت في طريقها لقضاء مآرب وحاجيات المنزل،من طرف الحارس الليلي للإقامة وهو يكيل لها بكلام نابي ومشين،بل تجاوز ذلك إلى محاولة الإجهاز عليها ولمس أطراف من جسمها بكل وقاحة واستهتار،وأمام صمت مطبق من طرف القائمين على مكتب جمعية السانديك التي تم إخبارها غير مامرة بالحادث، الذي يمثل خرقا سافرا لأعراض الناس وانتهاكا جسيما لحقوقهم الشخصية وضربا لوشائجهم النفسية.

 

وتشير مصادر مطلعة أن الحارس الليلي قام من ذي قبل بنفس السلوك،مما أجبر مكتب السانديك على الإجتماع،ورغم إنكاره إلا أنه قدم اعتذرا بخصوص ذلك،إلا أن الحزم الحقيقي في اتخاذ موقف زجري يضع حدا لسلوكاته المشينه،هو ما جعله يتمادى في غيه ويطلق العنان لنزواته الشهوانية،التي أصبحت تغضب ساكنة الإقامة والتي لم يخف أحدهم أنه يتلقى دعما من أحد الساهرين على الإقامة.

 

ووفقا لمصادر مطلعة فإن ثمة جمعيات حقوقية في طريقها للدخول على الخط،والبحث في ملابسات الحادث وتجلياته السلوكية على سلوك الفتاة التي تعرضت غير مامرة لتحرشاته.خاصة وأن القضية في طريقها للقضاء وفقا مصادر حسنة الإطلاع للوقوف على ملابسات الحادث من كل جوانبه وإدانة الحارس الليلي الذي كشفت كل الأدلة على تورطه في إيذاء الساكنة بسلوكات تتجاوز البعد الأخلاقي الذي تنص عليه القوانين المنظمة لجمعيات تجمع الملاكين المعروفة بالسانديك.

مقالات ذات صلة

إغلاق