إعلان
إعلان

طاطا: مجالات “الحكرة”… المستشفى الإقليمي “سر لأكادير”

إبراهيم أكراف – المحرر

 

ماتت سلوى، وماتت سلوات، وستموت سلوات.. حين نغضب نغير صورنا على الفايس، نرغي ونزبد، بالقول والكتابة. يوارى التراب، فننسى، ذلك قضاء وقدر، سنشكوهم لله في صلاتنا، سيزلزلهم برلمانيونا بأسئلتهم الكتابية والشفاهية… ماتت سلوى وستموت سلوات… أليس عارا أن تزهق روح لغياب مصل، أو كاشف (سكانير)؟
المركز الاستشفائي الإقليمي طاطا؛ فخامة الاسم تكفي، لن تستفيد من التطبيب حتى تدفع، وأي تطبيب! (المقصود ضعف التجهيزات/ غياب تخصصات) تأملوا معي الاسم جيدا، إنه حاف، ولاشك، عملا بمبدإ “الحاجة لي مكتشبه لمولاها حرام” أليس هناك فرق بينه وبين المركز الاستشفائي ابن سينا؟ وقس على هذا.

لم يجهزوا المستشفى، بما يكفي من المعدات الطبية، لأن أحبابنا في أكادير، وما جاورها من مدن الفنادق المصنفة، سيشتاقون إلينا، فقنطرة تنتامت تخيفهم، ومنعرجات واسكسو تفرغ جوفهم، فلا خيار إلا أن يذهب إليهم أهل طاطا الصبورون.

أخبرنا البراح أنهم قريبا سيبنون سجونا جديدة، ولطاطا نصيب منها، السيد البراح، أبلغ القائمين على دواليب القرار أننا نريد صرف السجون بالمستشفيات والجامعات والمعاهد، وإن كان مصرفكم لا يتعامل إلا بالسجناء والدماء، فقولوا لنا كم سجينا تريدون؟ وكم لترا من الدماء يروي عطشكم؟… فذاك أهون علينا من تحمل وجع موتانا.. وأهون علينا من انتظار طبيب يأتي أو لا يأتي.. وأهون علينا من قطع مسافات، كثيرا ما انتهت بانتقال الروح لبارئها.. رحم الله شهداء الحكرة، على امتداد خريطة هذا الوطن النازف… رحم الله سلوى.. رحم الله إيديا…

مقالات ذات صلة

إغلاق