احتقان بمخيمات تندوف .. و السبب اختطاف معارضين

تعيش مخيمات تندوف على وقع احتقان  بفعل لجوء ميليشيات الجبهة الانفصالية إلى اعتقال وقمع جميع الصحراويين المعارضين لسياستها ،وكذا بعد إختطاف ثلاثة معارضين معروفين بإنتقادهم لزعماء الجبهة التي توجه ب”الريموت كونترول”.

وندد المحتجون، الذين يواصلون اعتصامهم أمام مقر قيادة البوليساريو بتندوف، بسياسة القمع الممارس في حق كل المعارضين، رافعين شعارات تطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية بالتدخل لوقف غطرسة مليشيات البوليساريو، التي كثفت من حملات الاختطاف والاعتقال في حق الصحراويين المعارضين.

وحسب تقارير دولية قادمة من مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، فأكثر من خمسين شخصا يعتصمون أمام مقر “الأمانة العامة لجبهة البوليساريو بالرابوني”، للمطالبة بإطلاق سراح 3 معارضين، هم على التوالي بوزيد أبا بوزيد ، وفاضل ولد المهدي ولد بودا ولد بريكة ومحمود زيدان.

هذا، وراسل تيار خط الشهيد الأمين العام للأمم المتحدة، من أجل التدخل لدى الجزائر وقيادة البوليساريو لإنقاذ أرواح المختطفين الصحراويين الثلاثة المضربين عن الطعام بالسجون السرية، فوق التراب الجزائري، منددا بمظاهر “الفساد والرشوة وسوء التسيير لدى قيادة البوليساريو”.

مقالات ذات صلة

إغلاق