طاطا : منح المجلس الإقليمي…بين إستياء البعض ورضا البعض الآخر.

رضوان ادليمي – المحرر

 

اصبح حديث الشارع الجمعوي بطاطا هذه الأيام منصب حول توزيع المنح السنوية على الجمعيات من طرف المجلس الإقليمي ، حيث تضاربت الأراء بين ردود أفعال منتقدة ولازالت حتى الأن الصادرة عن ممثلي الجمعيات الغير مستفيدة وتلك التي لم ترضى بحجم الدعم المالي . اللوائح التي نشرت في وقت سابق أثارت غضب وسخط عارم لفعاليات المجتمع المدني التي إنتقدت معايير المجلس المتسمة بالزبونية والمحسوبية .

فما هي المعايير التي يستند عليها المجلس في توزيع المنح ؟ ومن المسؤول عن هذا الجدل القائم ؟ وهل تحولت المنح إلى طعم يستغله المجلس لغاية في نفس يعقوب ؟ ولمادا أصبحت الجمعيات تركز على المنح أكثر من التركيز الأهداف النبيلة للعمل الجمعوي والتي تبنى على سلوك التضحية والخدمة المجانية ؟

أسئلة وأخرى تنتظر إجابات شافية من طرف الفاعلين والقائمين على الشأن المحلي بإقليم تأكد بما لا يدعى مجال للشك أن العمل الجمعوي أصبح في خبر كان ، كما تبين بالملموس أن هناك جمعيات تتحايل على القوانين المنظمة للعمل الجمعوي من أجل الاستفادة من الدعم المالي لغاية مصالح داتية . ولعل ما تضمنته لوائح المجلس الإقليمي لدليل كافي على أن العمل الجمعوي أصبح لدى بعض الفئات بمثابة “تجارة ” لا أقل ولا أكثر ،بل إن هناك جمعيات تنهج سياسة ملتوية للحصول على الدعم .

هدا وقد تم إقصاء مجموعة من الجمعيات النشيطة من الدعم بينما نالت جمعيات غير معروفة دعم مهم ، وهي أمور تستدعي تدخل عاجل من طرف الجهات الوصية للحد من هدا العبث.

وفي سياق متصل طالب (بوبكر الأرزك) رئيس جمعية الهناء للتنمية البشرية بطاطا في رسالة وجهها لرئيس المجلس الإقليمي بالتشطيب على جمعيته والتي أدرجت ضمنت قائمة الجمعيات المستفيدة من الدعم ، وجاء هدا طلب تضامنا مع الجمعيات النشيطة التي تم إقصاؤها.

جدير بالذكر فقد سبق للمجلس الإقليمي أن أكد أن التوزيع جاء بطريقة قانونية ، حيث وقع الاختيار على الجمعيات التي تحمل مشاريع تنموية أو ترغب في الحصول على تجهيزات. 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق