طاطا : ممثل مؤسسة القضاء يتوعد مواطن بالإعدام ، والهيئات تخرج عن صمتها

متابعة من طاطا – المحرر

 

في خضم الإعتقال التعسفي الدي تعرض له الناشط الحقوقي -رشيد سيدي بابا- وما رافقه من تداعيات على الساحة الطاطاوية ،  أصدرت الهيئات السياسية الحقوقية والنقابية وفعاليات المجتمع  بيان مديل بتوقيعات ، ودلك من أجل إطلاق سراح المعتقل.

وفي ما يلي نص البيان كما توصلت به جريدة (المحرر) :

لجنة دعم المناضل
رشيد سيدي بابا طاطا في 09/01/2020
طاطا. بيان

لا للاعتقال التعسفي .. لا للمحاكمات الجائرة.

جميعا من أجل إطلاق سراح رشيد سيدي بابا.
على إثر الاعتقال التعسفي الذي تعرض له الناشط المدني والمناضل ابن مدينة طاطا رشيد سيدي بابا، أثناء تعبيره الحضاري والسلمي وموقفه الاحتجاجي ضد نهب ثروات المنطقة من طرف خليجيين ومطالبته بالحق العادل لشباب المنطقة في الشغل وبحق ساكنتها في العيش الكريم. اعتقال تبعه تلفيق تهم مفبركة ضده، والحكم عليه ابتدائيا بطاطا، في جلسة واحدة وسريعة غابت عنها شروط المحاكمة العادلة، بالحبس ستة أشهر نافذة وتغريمه 500 درهم.

إننا إذ نتابع بقلق شديد، حيثيات وسياق اعتقال ومحاكمة الناشط رشيد سيدي بابا، نعلن للرأي العام ما يلي:

 إدانتنا القوية للحكم القاسي والجائر الصادرعن المحكمة الابتدائية بطاطا، في حق معتقل الرأي رشيد سيدي بابا، لكون هذا الأخير لم يحتج إلا على نهب ثروات المنطقة ولم يطالب إلا بحق ساكنة المنطقة في الشغل وبحقها في الاستفادة من تلك الثروات واقتسامها العادل، واعتبار احتجاجه ومطالبه مشروعة تكفلها كافة المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان وكذا الدستور المغربي؛
 تضامننا المطلق واللامشروط مع المعتقل رشيد سيدي بابا وعائلته، في هذه المحنة التي تهدف إلى كتمِ صوته وكل الأصوات المناضلة والمنافحة عن مطالب الفئات المهمشة بالإقليم؛
 رفضنا لسلوك القاضي الذي هدَّدَ سيدي بابا بالإعدام، ومن خلاله الحاضرين في الجلسة العلنية، في وقت تدعوا فيه القوى الحية بالمغرب الى أنسنة العقوبات؛
 دعوتنا المجلس الأعلى للقضاء إلى التدخل من أجل الحد من هذه الممارسات المسيئة للقضاة بما يضمن الأمن القضائي لكل المغاربة دونما تمييز؛
 مطالبتنا بالإفراج الفوري عن رشيد سيدي بابا واعتبار اعتقاله ومحاكمته باطلين بالنظر لانتفاء شروط العدالة فيهما؛
 دعوتنا عموم ساكنة مدينة طاطا، للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 10 يناير 2019، أمام المحكمة الابتدائية بطاطا، ابتداء من الساعة الخامسة مساء، رفضا لما تعرض له الناشط المدني من انتهاك وخرق لحق من حقوقه في التعبير والاحتجاج والمحاكمة العادلة.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق