الزميل عادل قرموطي يعلق على ورود اسمه في تقرير الخارجية الأمريكية

 

 المحرر – عبد الحق صبري

 

أكد الزميل عادل قرموطي، الصحفي، و مدير جريدة المحرر الالكترونية، على أن ورود اسمه في تقرير الخارجية الأمريكية، بسبب القضايا التي واجهه فيها المدير العام للامن الوطني سابقا بوشعيب أرميل، جاء عقب تفاعل عدد من الجهات مع قضيته، خصوصا و أن المدير العام السابق و من كان معه انذاك، قد استعملوا سلطتهم من أجل ممارسة شتى أنواع التعسف ضد مجموعة من الاعلاميين و الصحافيين، و هو ما تمخضت عنه العديد من التقارير الدولية، التي أصدرتها جهات حقوقية ضخمة و من بينها منظمة أمنيستي، التي تطرقت في تقاريرها الى تعسفات أرميل على عدد من المغاربة باسم جهاز الأمن.

 

و قال عادل قرموطي، أن المشاكل التي واجهته في تلك الايام، و التعسفات التي مورست عليه، كان مصدرها بوشعيب أرميل، و ليس الدولة المغربية،  مشيرا الى أن بعض الأشخاص الذين يحتلون مناصب المسؤولية لازالوا يعتقدون أنهم الدولة، و ذلك راجع الى هيكلة عدد من المؤسسات، التي يشرف على تسييرها رجال منتهيو الصلاحية، ولازالوا يحنون الى سنوات ادريس البصري، ما يعرقل عزيمة القطيعة مع سنوات الجمر و الرصاص، التي تفترض بالاساس تغيير المنظومة البشرية على مستوى مراكز القرار، و وضع أشخاص من الجيل الجديد الذي لم يرضع من ثدي أخطبوط البصري.

 

و كدليل على أن بوشعيب أرميل كان يصفي حساباته الشخصية مع مجموعة من النشطاء، فان المسلك الذي كانت  معظم الدعوات القضائية التي رفعها تأخده، هو نفسه رغم تغيير الاشخاص،  حيث أن بوشعيب أرميل، ورغم أن مقر المديرية العامة للأمن الوطني يتواجد بمدينة الرباط، الا أنه كان يتعمد جر النشطاء الى محكمة عين السبع، حيث يتواجد نجيم بنسامي، على رأس النيابة العامة، شقيق أحد المقربين من أرميل داخل ادارة الامن، يالاضافة الى أشياء أخرى، تم طمسها تحت ذريعة تواجد قاضي مختص في الصحافة و الاعلام، في وقت رفعت أكثر من جهة دعوات قضائية بعيدا عن محكمة عين السبع، و هو ما أكد قرموطي على أنه سبق و أن أخبر به وزير العدل غير أنه لم يتحرك على الأقل من أجل وضع وكيل للملك بعين السبع، لا تربطه علاقة بأية ادارة تقاضي المواطنين بهذا المرفق العمومي.

 

 

عادل قرموطي، قال أن نجيم بنسامي، وكيل الملك بعين السبع، له شقيقان كانا يعملان في سلك الظباط بادارة الامن،  و لديه ابن يعمل كعميد تابع لذات الادارة بالرباط، و هو ما سيجعله مظطرا للانحياز الى المسؤول الاول عن ابنه في العمل، و الذي اختار المحكمة التي يتواجد فيها هذا الرجل من أجل مقاضاة عدد من النشطاء، و ان كان الأمر يتعلق فعلا بالاختصاص، فلابد من الاشارة الى أن ولاية مكناس سبق و أن قاضت الزميل مهداوي بمحكمة مكناس، التي لا تبعد عن البيضاء بتلك المسافة التي تبعد العاصمة الاقتصادية عن مدينة بوجدور حيث كان يقيم قرموطي، ما يؤكد على أن أرميل استغل نفوذه من أجل متابعة عدد كبير من الاشخاص، في اطار شبكة كونتها جهات معروفة تربط عددا من الادارات خدمة لأجندات باتت معروفة و مكشوفة.

 

و دعى الزميل عادل قرموطي، الى اعادة مراجعة هيكلة بعض المؤسسات، و تطهيرها من بعض الاشخاص الذين كانت تربطهم علاقات بسنوات الجمر و الرصاص، خصوصا أولائك الذين عملوا في الصحراء و انضموا بعد عودتهم منها الى تحالف المصالح المعروف، مشيرا الى أن عددا من المسؤولين الذين تربطهم علاقات متنوعة، و الذين يتم انتقاذهم بين الفينة و الاخرى مروا من الصحراء، و عملوا على رأس مصالح عمومية لفترة، كما أوضح أن بوشعيب أرميل و نجيم بنسامي و شقيقه، و اخرون قد عملوا بدورهم في الصحراء.

 

و ختم عادل قرموطي تصريحه، بالتأكيد على أن المشاكل التي يتعرض لها المغرب اليوم، هي ليست سوى نتاج عن أخطاء ارتكبها أشخاص من طينة ادريس البصري، في وقت لا يجب ربط الدولة بأخطاء ارتكبها هؤلاء خلال مدة كان الحظ يضحك لهم فيها، مع ضرورة اعادة النظر في بعض العجزة الذين يسيرون عددا من القطاعات، و الذين لا يمكن أن يتوفروا على رؤية مستقبلية، تفوق المدة التي يتوقعون أن يعمروا فيها فوق الأرض، في وقت نلامس فيه أن سياسة العهد الجديد لا يمكن أن تتحقق الا باعطاء الفرصة للشباب من أجل حمل المشعل نحو مستقبل أفضل.

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد