تعزيزات عسكرية مغربية تصل منطقة “العرجة” في الحدود مع الجزائر

وصلت مساء يومه الثلاثاء 16 مارس الجاري، تعزيزات عسكرية مغربية إلى منطقة “العرجة” التابعة ترابيا لعمالة “فجيج” في الحدود مع الجزائر.

الخبر أورده الصحفي مصطفى العسري الذي كتب على صفحته الرسمية بالفيسبوك “عاجل- فكيك: أزمة واحة العرجة /تعزيزات عسكرية مغربية تصل إلى مدينة فكيك”.

كما نشر العسري بعد ذلك مقطع فيديو مباشر لمسيرة احتجاجية نظمها مزارعو واحة العرجة لقصر ولاد سليمان وساكنة فكيك احتجاجا على التهديدات العسكرية الجزائرية لملاكي ضيعات العرجة الحدودية.

وفي ذات السياق، أفاد بلاغ لعمالة إقليم فجيج، قبل قليل أن عامل إقليم فجيج، عقد ،يومه الثلاثاء 16 مارس 2021، لقاء بعدد من مستغلي الأراضي الفلاحية المتواجدة بالمنطقة المسماة “العرجة” بحضور نائب أراضي الجماعة السلالية “أولاد سليمان” ومجموعة من أعضاء المجلس النيابي، خصص لتدارس التطورات المرتبطة بوضعية الأراضي الفلاحية المتواجدة بالجزء الواقع شمال وادي “العرجة” على الحدود المغربية – الجزائرية، وذلك على إثر اتخاذ السلطات الجزائرية لقرار مؤقت وظرفي يقضي بمنع ولوج هذه المنطقة ابتداء من تاريخ 18 مارس الجاري.

ويضيف البلاغ ، إنه في مستهل تدخله، أشار عامل إقليم فجيج إلى أن هذا اللقاء يخصص لتدارس الحلول الممكنة للتخفيف من تداعيات القرار السالف الذكر على مستغلي هذه الأراضي الفلاحية، مؤكدا على أن السلطة الإقليمية وبتنسيق وتشاور مستمرين مع الهيئات التمثيلية للجماعة السلالية ومستغلي الأراضي الفلاحية المعنية بقرار السلطات الجزائرية، ستبقى منكبة على دراسة وإعداد صيغ حلول تأخذ بعين الاعتبار كافة الاحتمالات الواردة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة الاجتماعات التي تعقدها السلطات الإقليمية والمحلية بإقليم فجيج مع ممثلي الجماعة السلالية “أولاد سليمان” ومستغلي الأراضي الفلاحية المتواجدة بمنطقة “العرجة”، يضيف المصدر.

 

 

 

 

 

 

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد