قضية العرجة..حزب العدالة والتنمية يدعو لاجتماع برلماني لمناقشة التوترات في الحدود مع الجزائر

دعا الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية، لعقد اجتماع برلماني بحضور وزير الخارجية ناصر بوريطة، لمناقشة التوتر في منطقة  العرجة بفيكيك قرب الحدود مع الجزائر.

وجاء في رسالة للفريق البرلماني لحزب المصباح أنه“يجب أن نقف على الوقائع المرتبطة، بالتطورات التي تعرفها منطقة (العرجة) بإقليم  فگيگ شرق البلاد، وذلك بعد مطالبة السلطات الجزائرية للفلاحين المغاربة بمغادرة هذه المنطقة”.

وأضاف الفريق “الفلاحون المغاربة بالمنطقة الحدودية الشرقية، تعرضوا لاستفزازات من طرف السلطات الجزائرية”.

وكان سعد الدين العثماني، رئيس الوزراء المغربي، قال السبت الماضي، “نتابع بقلق التطورات الأخيرة في إقليم فيكيك  ومنع بعض الفلاحين المغاربة من ولوج أراضيهم الفلاحية التي يستغلونها شمال واد العرجة”.

وأضاف: “هذا عمل غير مقبول ومدان، ولدينا الثقة في أن السلطات المغربية المعنية، ستعمل بحزم وحكمة على إيجاد حل ناجع”.

وتوجد مزارع المغاربة في منطقة تُسمى العرجة، وهي تابعة لإقليم فكيك، فيما كانت قوات جزائرية قد دخلت المنطقة خلال فبراير الماضي، وأجرت دراسات وانسحبت، قبل أن تعود لجنة سياسية وعسكرية رفيعة المستوى إلى المنطقة منذ أيام، وطلبت من المزارعين المغاربة بالانسحاب في 18 مارس.

وعزت السلطات الجزائرية قرارها بخصوص العرجة، في تقرير نشرته وكالة الأنباء الجزائرية ، إلى مساعيها لـ”إغلاق المنافد” التي كانت تستعملها عصابات الجريمة المنظمة لتهريب المخدرات على مستوى واحة لعروضة دائرة بني ونيف بولاية بشار”.

 

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد