جبهة البوليساريو تنفق 200 مليون سنتيم لتوفير الواتساب في هواتف قياداتها

في الوقت الذي يعيش فيه سكان مخيمات تندوف الحرمان والبؤس، ولا يجدون ما يغطي احتياجاتهم البسيطة، وسط مخيمات معزولة تفتقد لكل مقومات وشروط الحياة الكريمة، وتعاني حصارا مزدوجا من طرف ميليشيات البوليساريو وخلفها الجيش الجزائري، تسربت أرقام صادمة من ميزانية تسيير حكومة جبهة البوليساريو الإنفصالية، تكشف حياة البذخ والأرقام الفلكية التي تصرفها قيادات الجبهة.

ومن بين هذه التسريبات، ما كشفه المدون محمود زيدان في تعليق على إحدى المنشورات على الفيسبوك لما قال: “حقيقة و ليست مزحة و بالوثائق جبهة البوليساريو تنفق 200 مليون سنتيم لتوفير الواتساب في هواتف قياداتها، بينما تخصص مليار و نصف على تذاكر طيران (خارجية) تسافر لتجلب الهزائم”.

كما يتم  تخصيص مليار و 200 مليون سنتيم لرئاسة الجبهة، بينما منح للتغدية  300 مليون فقط، و خصص للتعليم 81 مليون.

وفي ذات السياق أكد منتدى دعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المعروف اختصارا بـ”فورساتين” أنه لا حديث لساكنة المخيمات هذه الأيام سوى عن ميزاينة المخيمات وأرقامها الصادمة.

وأشار المنتدى على صفحته الفايسبوكية الى أن “هذه الميزانية الضخمة لايقدر ساكنة المخيمات بتندوف على حسابها أو إمكانية التعامل معها مباشرة ولمسها باليد، فكيف بهم أن يسمعوا بأن تلك الميزانية تعنيهم أو “صرفت” عليهم، وهم الذين يعيشون الحرمان والبؤس، ولا يجدون ما يغطي احتياجاتهم البسيطة، في مخيمات معزولة تفتقد لكل مقومات وشروط الحياة الكريمة، وفوق ذلك تعاني حصارا مزدوجا من طرف ميليشيات البوليساريو وخلفها الجيش الجزائري الذي يحكم قبضته على المخيمات بحجة الحماية”.

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد