مسؤول أمريكي.. القوات المسلحة المغربية أصبحت قوة إقليمية في مواجهة التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية

قال مسؤول أمريكي أن القوات المسلحة الملكية المغربية، أصبحت قوة إقليمية يعتد بها، في مواجهة التهديدات الكيميائية، البيولوجية، الإشعاعية، والنووية.

وأكد “ديفيد غرين”، القائم بالأعمال الأمريكي في المملكة:””اليوم ، نحتفل باختتام برنامج بقيمة 16 مليون دولار بدأ قبل ست سنوات وساعد القوات المسلحة المغربية الاستثنائية على أن تصبح رائدة إقليمية في مواجهة التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

وأضاف غرين أن:”حفل اليوم هو مثال آخر على قوة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والمغرب “.

وحصل حوالي 40 عسكريا من هذه الوحدة، من بينهم نساء، على شهادات الكفاءة والاعتراف التي سلمتها الولايات المتحدة، ليصبحوا بذلك قادرين بشكل كامل على القيام بمهام مكافحة التهديدات النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيماوية.

وساهم برنامج التعاون، الذي رصد له غلاف مالي قيمته 16 مليون دولار أمريكي، أطلقته الوكالة الأمريكية للحد من التهديدات الدفاعية، في تدريب فرقة مكافحة المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيماوية التابعة للقوات المسلحة الملكية، بغية الكشف عن هذه المخاطر وتحديدها وتأمينها، باستخدام التجهيزات المتاحة الأكثر تقدما.

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد