خي بابا يشيد بقيادة حزب الأحرار ويؤكد تعبئة تنسيقية الحزب بكندا لخدمة الوطن والدفاع عن مصالحه

أشاد عبد الرحيم خي بابا منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة حزبه، بعد تصدره نتائج الإنتخابات التشريعية والجماعية التي أجريت بالمغرب في الثامن من شتنبر المنصرم.

وقال خي بابا في رسالة تهنئة إلى رئيس الحزب عزيز أخنوش إن “الثقة الشعبية التي حظي بها حزب التجمع الوطني للأحرار في هذه الاستحقاقات التشريعية والجماعية، والمشاركة الهامة للكتلة الناخبة في هذا المسار السياسي لدعم الحزب من أجل تحقيق التغيير المنشود، تعكس بجلاء مصداقية الخطاب السياسي الذي دافعتم عنه منذ انطلاق الحملة الانتخابية والوزن الذي يتمتع به التجمع الوطني للأحرار في المشهد السياسي الوطني”.

وشدد منسق حزب الحمامة بكندا  على أن تصدر الحزب للنتائج يعبر عن “الحنكة السياسية والكفاءة المشهود بهما لرئيس الحزب ممارسة وتدبيرا”، منذ توليه خدمة قضايا الحزب، مؤكدا أن أطر التنسيقية بكندا معبأة لخدمة الوطن والدفاع عن مصالحه العليا لدى الفاعلين الرسميين وغير الحكوميين في أكثر من مناسبة”.

وأكد خي بابا أن اختيار المغاربة لحزب الأحرار الذي يقوده أخنوش، هو رسالة لدول العالم على أن المغرب يرغب في الرفع وتطوير اقتصاده، مضيفا أن العملية الإنتخابية عرفت تصويتا عقابيا على حزب البيجيدي الذي قضى 10 سنوات على رأس الحكومة الذي لم يكن في مستوى تطلعات و انتظارات الشعب المغربي.

وفي سياق متصل، نوه خي بابا  في كلمة له خلال لقاء تنظيمي جمع عددا من أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بكندا بمنسق الجهة رقم 13 للحزب أنيس بيرو، بالدور الهام الذي لعبه مناضلو التجمع الوطني للأحرار من مغاربة العالم في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، وكذا المشاركة في حملته الانتخابية التي توجت بتصدره نتائج الانتخابات التشريعية والجهوية وعلى مستوى مجالس المدن والبلديات والمقاطعات.

وشدد المتحدث على أن الحضور السياسي لمغاربة العالم في المؤسسات المنتخبة سيبقى مطلبا مشروعا مصحوبا بأمل كبير في الحكومة التي يترأسها عزيز أخنوش بأن تخرجه إلى الوجود، وذلك من خلال تنزيل الفصل 17 من دستور 2011 القاضي بإشراك مغاربة العالم في الحياة السياسية المغربية، خصوصا أنهم كانوا حاضرين في كل مراحل الانتخابات الأخيرة من خلال مشاركاتهم في جميع اللقاءات الإعدادية، وكذا من خلال مساهمتهم في وضع البرنامج الانتخابي والمشاركة في كل اللقاءات والتكوينات والأيام الدراسية التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بعدد من الدول الأوروبية والإفريقية والأمريكية.

ونوه خي بابا بالجهود التي بذلتها تنسيقية الجهة 13، وعلى رأسها أنيس بيرو الذي واكب عمليات تأسيس الفروع على المستوى الدولي، وسهر على إعداد وتنظيم العشرات من اللقاءات والأيام الدراسية التي انكبت على مناقشة برامج الحزب ومبادئه وتنظيماته.

 

 

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد