الحموشي صدق راجل و نص مع البوليس: ها شنو دار من بعد الترقيات

المحرر الرباط

 

علمت المحرر من مصادر مطلعة، أن عبد اللطيف حموشي المدير العام للامن الوطني، قد عمم قبل دقائق، دورية على  مختلف المصالح التابعة له، أخبر من خلالها العناصر الامنية، أن الترقيات 6718، التي خصت الادارة العامة للامن الوطني بها عناصرها، ستليها ترقيات أخرى، مشيرا الى أن هذه الدفعة جاءت في اطار ترقيات 2014.

 

و عمم الحموشي هذه الدورية، مباشرة بعد علمه بأن عددا كبيرا من العناصر الامنية، لم تستفد من الترقية لمدة طويلة رغم أنهم من ذوي الاستحقاق، و هو ما خلق تحفظ العديد من الامنيين بعد الاعلان عن أسماء زملائهم الذين تمت ترقيتهم، ما يفيد بأن الادارة العامة للامن الوطني أصبحت أكثر  قربا من عناصرها، و أكثر تفاعلا مع انشغالاتهم.

 

و أتت دورية المدير العام للأمن الوطني، كردة فعل من طرفه، اتجاه عدد من الأمنيين الذين لم تتم ترقيتهم، و كأن حموشي أراد أن يطمئنهم و يقول لهم لا تقلقوا فلن يظلم عند الادارة أحد ما دمت على رأسها، كما أكدت مصادرنا على أن دورية الحموشي قد أعادت الأمل لعدد كبير من العناصر الامنية الذين ظلوا ملازمين رتبهم منذ زمن بعيد.

 

عبد اللطيف حموشي، و منذ التحاقه بمنصبه، غير العديد من الأشياء و جعل اسرة الامن الوطني تعيش أسعد أيامها، خصوصا في ظل التغييرات الجدرية التي طرأت على مستوى عدد من المصالح، و على ما يبدو فان المدير العام للامن، يحدو حدو الكولونيل ماجور لحسن بوشت، الذي أعاد في وقت سابق الاعتبار لأسرة القوات المساعدة، قبل أن تتم اعادته الى الحرس الملكي في ظروف غامضة.

 

الفرق بين عبد اللطيف حموشي و لحسن بوشت في هذه الحالة، هو أن مدير الامن استطاع أن يفرض نفسه، و أن يرفع من سقف المطالب لصالح أسرة الأمن بوجه أحمر، لأنه فعلا أظهر بأسا و حنكة في ممارسته لاختصاصاته، و هو ما سيحول دون أن يتمكن أيا كان من تشويه سمعته التي تلمع في القصر الملكي و داخل المجتمع المغربي على حد سواء.

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة
عرض التعليقات (1)

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد