رسالة الى من يهمهم الامر: احدروا الروس فلا دين لهم و قد خذلوا قبلكم مصر

المحرر الرباط

 

يبدو أن المغرب و من خلال تحركاته الأخيرة، قد أصبح يراهن بشكل كبير على روسيا، و ذلك على حساب الولايات المتحدة الامريكية، التي “خرجت اليوم للعيب” مع المملكة و بوجه مكشوف، بعد أن توجه الملك محمد السادس الى روسيا كردة فعل على ارتجالية موقفها من الصحراء، حيث أن المملكة و على ما يبدو قد بدأت تعقد الأمل على روسيا التي لاتزال تستنزف ثرواتنا السمكية عن طريق البوارج التي يمتلكها مدير الحملة الانتخابية لبوتن، حسب ما يدور في الكواليس.

 

الروس و ما أدراك ما الروس أيها المسؤولون، و انتم تعلمون من يكونون أكثر من أي جهة أخرى، و من خلال مواقفهم التي سجلها التاريخ، يجب أخد الحيطة و الحدر في التعامل مع هاته الأجناس البشرية الذين لا عهدة لديهم، و الذين اتخدوا نفس المسافة اليوم داخل مجلس الامن من المغرب و الجزائر بعدما قرروا الامتناع عن التصويت، ما يفيد أن بلاد بوتن تلعب بدورها على الحبلين، و مستعدة لبيع المغرب، مقابل برميل واحد من النفط الجزائري.

 

و حتى لا ننسى، نعيد التذكير ليس الا، بما فعله هؤلاء لمصر خلال حربهم ضد اسرائيل، و ذلك عندما تلقت المخابرات المصرية في حرب أكتوبر معلومات تفيد بعزم الجيش الاسرائيلي الهجوم على قواعدها، انذاك قررت الجمهورية المصرية الهجوم المسبوق على اسرائيل، و بعد مشاروات مع الروس اقترح هؤلاء على المصريين عدم مهاجمة اسرائيل، على أمل مساعدة المصريين على الهجمة المضادة اذا ما صدقت تنبؤات المخابرات المصرية، و صدقت تلك التنبؤات، فهجمت اسرائيل على مصر، دون أن تحرك هذه الاخيرة ساكنا، لتجد نفسها أمام وعد زائف، بعدما تخلت عنها روسيا أو الاتحاد السوفياتي انذاك.

 

العبرة من هذه القصة: لا ثقة في الروس فقد يخذلونكم و تذكروا قولي… اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد