بالصور: القلاقل التي ترافق قضية بوعشرين وصلت إلى البرلمانية “حنان رحاب” و الصحافية “فاطمة الإفريقي”
ع ل

عزيز المشوكر المحرر

قضية بوعشرين أثارت الكثير من القلاقل، سواء تلك التي وقعت داخل مكتبه و على أريكته مع ضحاياه أو تلك القلاقل التي واكبت اعتقاله، دون إغفال القلاقل التي جاءت بعد الإعتقال و التسريبات التي طالت محاضر الفرقة الوطنية.

وآخر هذه القلاقل، هي “شد ليا نقطع ليك” بين البرلمانية “حنان رحاب” و الصحافية و الإعلامية “فاطمة الإفريقي”

حيث نشرت القيادية و البرلمانية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “حنان رحاب”  مقال الصحافية فاطمة الإفريقي، و عنونته ب “حينما تسخر إمرأة قلمها لتبرر الإغتصاب…”، وقالت رحاب “هذه اول مرة أتفاعل مع ما تكتبين، علما اني وفي تتبعي لمقالتك قد اختلف مع مضمونها احيانا لكني احترمها لأنها تبقى وجهة نظر لا تمس حقا من حقوق الانسان “.

وأضافت رحاب في جوابها على الإفريفي “أمس قرأت مقالك مرات ومرات عديدة، وقرأته بصبر وحلم كبير لاني اعرف جانبا مهما في شخصيتك واحترمها . وقرأته بكل موضوعية التي لا تضع للحسابات السياسية سواء المشروعة او غير المشروعة، الا ان الانسان في وما اومن به واعتقد انك تؤمنين به جعلني اشعر بالاختناق بين صفوف سطور كلماتك وانت تجدين للاغتصاب او الانتهاك درجات أقلها اغتصاب الجسد” .

واسترسلت رحاب قائلة “عند حديثك عن الخصوصية استاذتي، أظن أن اكثر المدافعين عنها نحن،  الذين قد نوصف بأننا أصحاب حسابات سياسية  .. ولا نسيمها خصوصية نسميها بالواضح الصريح  حرية فردية وحقوق إنسان والتي بالمناسبة لا تجزأ ولا تكون حسب مقاس ما قد نتصوره قريبا لمصلحتنا او مصلحة من ندافع عنه.. أما حقوقنا الجماعية كمواطنين والاكيد أن جزء مهما منها مغتصبا  يعني مسروقا  فنقاوم من اجلها يوميا من وسط عدة واجهات لأجل لاسترجاع ما هو مغتصب”.

واختتمت رحاب تدوينتها ب “عزيزتي السياق مهم فيما نكتب والاستعارة والمجاز لا يخدمان ابدا نصا جميلا في واقعة لا تحتاج في نظري الى صورا ملونة لتغطية سوادها.. انه اغتصاب واستباحة جسد وروح”.

وردا على ما جاء في تدوينة البرلمانية “رحاب” قالت  الصحافية “فاطمة الإفريقي” …”إقرئي المقال بعمق عزيزتي، بعمق، وبتجرد من حساباتك السياسية المشروعة، انتصري للإنسان فيك. أنا لا أبرر الاغتصاب، انا أدين كل انواع الاغتصاب : اغتصاب جسد امرأة، واغتصاب حقنا الجماعي كمواطنين في الخصوصية. اقرئي بتجرد وحياد، قد نكون مختلفتان فقط في درجة تقديرنا للاغتصاب الأشد خطورة”.

المهم السي بوعشرين “قلقل” بلاد على قدها، حتى أصبحت مقسمة إلى نصفين شي “مع” و شي “ضد” الله يخرج هاذ التقلقيلة على خير وصافي…

  •   
  •   
  •  
  •  

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات مغلقة.