مئات المتظاهرين بمخيمات تندوف يواصلون احتجاجات عارمة

المحرر- ومع

استمرارا للأجواء المشحونة التي تعيش على إيقاعها منطقة الرابوني بمخيمات تندوف للمطالبة بالكشف عن مصير الخليل أحمد، المستشار السابق لحقوق الإنسان لدى جبهة “البوليساريو” خلال فترة زعيم الجبهة الانفصالية، محمد عبد العزيز، و الذي اختفى في ظل ظروف غامضة في الجزائر العاصمة منذ عشر سنوات، تظاهر الأربعاء 06 فبراير ، المئاتُ من الأشخاص أمام مقر ما يسمى بالكتابة الوطنية للبوليساريو، احتجاجا على هذا الاختفاء القسري، ومطالبين من جديد بتسليط الضوء على القضية. كما احتشدوا، في نفس اليوم أمام مقر الوكالة السامية لغوث اللاجئين، احتجاجا على اختفاء الخليل أحمد.

وقد تسبب الحشدُ الضخم من المتظاهرين، تسبب في منع موظفي الوكالة من الالتحاق بمكاتبهم.

و هذه الاحتجاجات، هي الثانية من نوعها في ظرف أقل من أسبوع أمام مقر الوكالة السامية لغوث اللاجئين، حيث تم إصدارُ بيان دعا فيه المحتجون إلى تكثيف المظاهرات أمام الوكالة.

وفي أعقاب هذه المظاهرات، تم الإعلان ُعن خلق تنسيقية، أطلق عليها اسمُ تنسيقة الخليل أحمد، مكلفة بمتابعة الحركات الاحتجاجية.

وجاء في البيان التأسيسي للتنسيقية المُوقع بدائرة الكلتة بما يُطلق عليه الانفصاليون ولاية العيون، جاء أنه بناء على وضعية الاختفاء القسري للدكتور الخليل أحمد، وبناء على طلب العائلة المقربة من الدكتور المختفي قسرا والمتضامنين معه ومع عائلته في محنتهم، تقرر تأسيسُ التنسيقية بهدف إظهار ملابسات اختفائه، وإعطاء العدالة مسارها الصحيح.

وحدد البيان التأسيسي للتنسيقية، مهامَها الرئيسة في ثلاث نقط:

– البحث في ملابسات الاختفاء القسري للدكتور الخليل أحمد والمطالبة بالكشف عن مصيره وإطلاق سراجه فورا

– إصدار البيانات الصحفية وصياغة التقارير والمذكرات التي تقدم لمسؤولي “البوليساريو”

– التواصلُ مع ما يسمى اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان وكذا المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.

  •   
  •   
  •  
  •  

مقالات ذات صلة

إغلاق