البابا فرنسيس يحل بالمغرب في هذا التاريخ

المحررـ متابعة

كشف الموقع الرسمي لحظيرة الفاتيكان، السبت، عن برنامج الزيارة المرتقبة للبابا فرنسيس إلى المملكة المغربية، يومي 30 و31 مارس المقبل، حيث أكد أنها ستقتصر على مدينة الرباط، بعدما كان مقرراً أن تشمل مدناً أخرى في المملكة.

وقال بيان صادر عن “دار الصحافة”، التابعة لـ”الكرسي الرسولي” في الفاتيكان، إن برنامج الزيارة ينطلق من قبول اقتراح السلطات المغربية أن “تقتصر الزيارة على مدينة الرباط لتسهيلها”.

وتابع المصدر نفسه أن البابا فرنسيس الأول سيُغادر روما في العاشرة و45 دقيقة من صباح السبت 30 مارس 2019، من مطار “فيوميتشينو”، ليصل مطار الرباط سلا الدولي في الثانية بعد الزوال وفق التوقيت المغربي.

ويتضمن برنامج اليوم الأول مراسيم الترحيب الرسمي في ساحة القصر الملكي، ثم لقاء مع الملك محمد السادس، كما سيلتقي نواب الأمة والسلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي في باحة “مسجد حسان”، وسيزور ضريح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.

ويتضمن “برنامج السبت”، أيضًا، زيارة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، الموجود بمدينة العرفان في الرباط. كما سيلتقي مع مهاجرين في مقر كاريتاس الأبرشية.

أما اليوم الثاني والأخير من الزيارة فسيبدأ بزيارة المركز القروي للخدمات الاجتماعية في مدينة تمارة، وسيلي ذلك لقاء بالكهنة والرهبان والمكرسين والمجلس المسكوني للكنائس بكاتدرائية الرباط، وعقب الغداء سيترأس البابا الاحتفال بـ”القداس الإلهي”.

ومن المنتظر أن يغادر البابا التراب المغربي عقب مراسيم توديعه الرسمية بمطار الرباط سلا الدولي، في الخامسة والربع من عشية يوم الأحد 31 مارس 2019، ليصل مطار “تشامبينو” في روما عند التاسعة والنصف ليلاً بالتوقيت الإيطالي.

وتأتي الزيارة المرتقبة للبابا إلى المغرب بعد زيارة تاريخية قام بها إلى شبه الجزيرة العربية قبل أيام، حيث حل بالإمارات العربية المتحدة والتقى كبار المسؤولين هناك، إلى جانب شيخ الأزهر.

وسبق للملك الراحل الحسن الثاني أن استقبل، سنة 1985، البابا يوحنا بولس الثاني؛ الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية في استقبال ضخم ظل للتاريخ دليلا على أن المملكة تؤمن بتعايش الأديان وتعتبره فرضا على كل المؤمنين الصادقين

مقالات ذات صلة

إغلاق