بوتفليقة يقيل مسؤولا أمنيا رفيعا أسابيع قبل الانتخابات الرئاسية

المحررـ وكالات
قالت وزارة الداخلية الجزائرية في بيان، الأربعاء 13 فبراير  2019، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أقال مدير الأمن الوطني، مصطفى لهبيري، اسابيع قبل الانتخابات الرئاسية في الجزائر شهر أبريل/نيسان المقبل،

ولم يوضح البيان أسباب ذلك. وكان بوتفليقة عيَّن لهبيري بهذا المنصب في يونيو/حزيران 2018، خلفاً لعبد الغني هامل، الذي ظل في منصبه 8 أعوام، قبل إقالته أيضاً دون توضيح الأسباب. وربط محللون ووسائل إعلام محلية إقالة هامل بمصادرة 701 كيلوغرام من الكوكايين في ميناء وهران بغرب البلاد، في نهاية مايو/أيار 2018، وأسلوب التعامل بشأن التحقيقات في هذه الواقعة.

وذكر بيان الرئاسة أن عبد القادر قارة بوهدبة، مدير الشرطة القضائية، سيتولى منصب مدير الأمن الوطني خلفاً للمقال لهبيري. وكانت وكالة الأنباء الجزائرية ذكرت أن بوتفليقة أعلن الأحد 10 فبراير/شباط 2019، أنه سيسعى للفوز بولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية في الجزائر المقررة في 18 أبريل2019، وهو ما وضع حداً لشهور من عدم اليقين إزاء ترشحه، بسبب سوء حالته الصحية. ويتولى بوتفليقة (81 عاماً)، الرئاسة منذ عام 1999، ولم يظهر علناً إلا فيما ندر منذ أن أصيب بجلطة في عام 2013، أقعدته على كرسي متحرك. ومن المرجح أن يفوز بولاية خامسة؛ إذ إن المعارضة الجزائرية لا تزال ضعيفة ومتشرذمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق