إعلان
إعلان

الزميل عادل قرموطي يتوجه بشكاية للمدير العام للأمن الوطني

المحرر – الرباط 

 

علمت المحرر من مصادر مقربة من الزميل عادل قرموطي ، الذي يقضي عقوبة سالبة للحرية بسبب تهمة ملفقة تتعلق بالابتزاز ، أن هذا الأخير قد وجَّه شكاية للمدير العام للأمن الوطني، تتعلق بتجاوزات خطيرة تضمنتها محاضر الضابطة القضائية المتعلقة بقضيته ، و انحياز بعض رجال الشرطة للطرف الآخر في مواقف تتعارض و مجهودات السيد المدير العام للأمن الوطني المتعلقة بتخليق المرفق الأمني.

 

و حسب شكاية الزميل عادل قرموطي ، الذي ناشد السيد عبد اللطيف الحموشي ، بفتح تحقيق حول تجاوزات رجال الأمن ، فإن عميد الشرطة (ج.م) قد أكد في التقرير الاخباري عدد 7064/ش.ق على أن العناصر الامنية قد استلمت نسخ الاوراق المالية من المدعو (محمد  خباشي) بالقرب من مطعم les gorges قبل لقائه بالقرموطي ، بينما صرح الضابط (ح.ل) أن عملية تسليم النسخ تمت داخل مرحاض المطعم بعد لقاء المعنيان بالشكاية، و ذلك في محضر الحجز الذي كُلِّف بانجازه.

 

و تسائل الزميل عادل قرموطي عن تفاصيل تضارب تصريحات الضابط و العميد ، و التي تعتبر شهادة قد تنتهي بشخص برئ داخل السجن . خصوصا و أن الأمر يتعلق بواقعة يستحيل نسيانها ، و متعلقة بركن مهم من أركان التربص و الإعتقال التي انتهت به وراء القضبان.

 

الزميل عادل قرموطي صرح للعديد من الأصدقاء أنه إذا كان توجيه السؤال للمهتم حول سوابقه مهما، فلابد من طرحه على المحققين كذلك ، على الأقل من أجل التأكد مما إذا كان أحدهم موضوع مسطرة تأديبية ، انتهت به دون مهمّة لمدة ، و عن الأسباب الكامنة وراء ذلك .

 

و استغرب الزميل عادل قرموطي ، من عدم توقيع كل من العميد (ج.م) و العميد الممتاز (م.ق) على محضر الحجز ، و قد أشار الضابط الذي حرره ، انهما انتقلا لمؤازرته و ظلا مرابطين منذ حوالي الساعة 19h30 إلى ما بعد منتصف الليل.

 

و أكد الزميل عادل قرموطي على أن قراءة محاضر الشرطة تحيلنا على واقعة الإنحياز إلى الطرف الآخر ، خصوصا عندما ينتقل رئيس الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالنيابة ، بعظمة قدره ، مرفوقا بفرقة محاربة العصابات و عناصر آخرين ، من ضبط صحفي متلبسا بالإبتزاز ، كما تسائل الزميل قرموطي عن عدد القضايا المماثلة التي انتقل لمتابعتها المسؤول الأمني سالف الذكر ، بصفته رئيس الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالنيابة التي تجعله مسؤولا عن أمن عدد من المدن بالجهة.

 

عادل قرموطي تسائل عن مدى قانونية قيام (محمد خباشي) بنسخ أوراق مالية ، و تقديمها للشرطة بعين المكان قرب المطعم -حسب العميد- أو داخل المرحاض -حسب الضابط- ، و ماهو الدور الذي لعبته الشرطة ، طالما أن (محمد خباشي) قد قام بعملية من المفروض أن تتم بمكاتب الأمن يوم اعطاء الأوامر بضبطه متلبسا ، طالما أنه ظل يحرك عناصر الأمن عبر الهاتف ، و الذين بقوا رهن اشارته لما يناهز الاربع ساعات.

 

و ناشد الزميل عادل قرموطي ، المدير العام للامن الوطني بفتح تحقيق حول تضارب تصريحات العميد (ج.م) و الضابط (ح.ل) بخصوص عدد الوقائع مؤكدا على أن محضر الحجز يميل إلى حقيقة أكثر من المراسلات الموقعة من طرف العميد، والتي لم تتضمن العديد من الحقائق.

 

مدير نشر جريدة المحرر  الإلكترونية ،  أكد على ان التقارير التي أنجزها العميد (ج.م) جائت متضاربة فيما بينها ، مضيفا:كيف للسيد العميد أن يكتب في التقرير الإخباري رقم 6596 /ش.ق أن (محمد خباشي) قد تقدم إلى مصلحته بشكل تلقائي أي من تلقاء نفسه بينما كتب في محضر الإستماع المنجز في نفس اليوم أن استقباله للمعني بالأمر بمكتبه تم في إطار تنفيذ تعليمات نائب وكيل الملك ؟!

 

 

الزميل عادل قرموطي أكد لمقربين منه على أن اختلاف عناصر الأمن حول زمكان تسليم نسخ الأوراق المالية و تدل على أن هذه النسخ لم تكن موجودة بالأساس ، و قد تم نسخها بعد عملية اعتقاله ، متسائلا كيف لشخصين يؤكدان على حضورهما لعملية التربص به ، أن يختلفا حول ركن يعتبر الأهم في القضية و الأساسي في استكمالها.

 

محضر الانتقال و التربص

 

 

التقرير الاخباري :

و ناشد القرموطي ، السيد عبد اللطيف الحموشي باحالة محضر اعتقاله على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و اعطاء أوامره  بفتح تحقيق من أجل الوقوف على عدد من التجاوزات التي ارتكبها من كُلِّفوا بالتربص به ، مؤكدا على أن ما وقع لن يؤثر على إيمانه بنزاهة المؤسسة الأمنية و الساهرين على تدبير شؤونها.

مقالات ذات صلة

إغلاق