هل عجز المغرب عن تسديد ديونه الخارجية المتراكمة؟

في تقرير صادم، نشرت وكالة “بلومبرغ” معطيات مثيرة حول الديون الخارجية للمغرب، وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، التي وصفتها بالمرتفعة، غير أنها أيضا تبقى خياره الوحيد لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود.

وحسب مقال نشرته أسبوعية “الأيام” في عددها لهذا الأسبوع، فإن الوكالة أشارت إلى أن الديون الخارجية للمغرب شهدت قفزة ملحوظة، حيت ارتفعت النسبة من 65 في المائة إلى 75 في المائة، كما أن نسبة الدين الخارجي من إجمالي الصادرات من السلع والخدمات والدخل الأولى ارنفعت بشكل مذهل بين سنتي 2010 و2017 من 97، 6 في المائة إلى 125 في المائة.

هذه الأرقام كلها تتجاوز سقف 77 في المائة الذي يعتبره البنك الدولي العتبة التي يبدأ فيها التأثير السلبي للدين الخارجي على النمو، ورغم أن المستويات الإجمالية للمديونية الخارجية لم تبلغ بعدما كانت عليه أوائل التسعينيات، حين وصفها الحسن الثاني بالسكتة القلبية، فإن الوتيرة التي يتزايد بها الدين الخارجي تثير القلق بالنسبة للمغرب.

مقالات ذات صلة

إغلاق