أنس الدكالي ينوب عن الأطباء ويتوجه بشكاية للهاكا بسبب برنامج حضي راسك !

وقال الوزير في شكايته : “تضمنت الحلقة بعض التعابير والعبارات التي تهدف إلى التحريض ضد الأطباء وتخوينهم، وضرب مصداقيتهم، وتبخيس مجهوداتهم والتشكيك في عملهم، وهو ما قد يكون له وقع سيء في علاقة المرضى بالطبيب؛ وبالتالي إلحاق الضرر بالمنظومة الصحية الوطنية برمتها، بل الأكثر من ذلك، فإن هذه الحلقة التي بثت على أثير الإذاعة الوطنية، واستمع لها الملايين من المغاربة، قد تساهم في زرع بذور فقدان الثقة لدى المرضى تجاه الطبيب، وتجاه الدواء الذي يصفه الطبيب لمرضاه”.

وتابع مشدّداً: “إننا في وزارة الصحة، نشجب بكل أسف ما جاء في هذا البرنامج من إساءة لمهنة الطب وللأطباء الذين يقدمون خدمات نبيلة للمواطنات والمواطنين، من خلال محاولة النيل من سمعتهم والضرب بصورة هذه المهنة النبيلة، خاصة وأن منشط البرنامج ساق هذه الاتهامات بصفة التعميم، وهو ما يمكن اعتباره إساءة كبرى لمهنة الطب وللأطباء في بلادنا”.

كما أدان الدكالي في نفس الشكاية ما سماه “الترويج لهذه الصورة النمطية حول القطاع الصحي في بلادنا، من خلال الإذاعة الوطنية التي يفترض أن تتحلى برامجها بالموضوعية، والدقة، والنزاهة والحياد في تقديم المعلومة”، مشيراً إلى أنه “يتم التصدي في الحين، لبعض الممارسات المحصورة، وذلك من خلال المفتشية العامة لوزارة الصحة والهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء”.

وختم وزير الصحة بلاغه بدعوة “الهاكا” إلى “اتخاذ الإجراءات المناسبة لرد الاعتبار لكل مهنيي الصحة، سواء بالقطاع العام أو الخاص، وذلك من خلال مقتضيات قانون الاتصال السمعي البصري، والتدخل بشكل مستعجل للحيلولة دون بث الجزء الثاني من هذه الحلقة، المرتقب إذاعته يوم السبت 31 غشت 2019”.

يشار أن الإعلامي محمد عمورة مقدم البرنامج  المذكور قد صرح في وقت سابق لـ”آشكاين” انه كرر في الحلقة المذكورة أربع مرات في فترات متفرقة من عمرها انه لم يعمم وقال :”‘و أنني أوجه تحية خاصة للأطباء الشرفاء وقدمت صور التلاعب بصحة المواطنين من قبل عدماء الضمير منهم “.

وأضاف الإذاعي نفسه في حديثه “أنه و في ختام الحلقة وجهت نداء إلى هيئة الأطباء من أجل العمل على تنقية القطاع من المسيئين لمهنة الطب النبيلة، وأنا في الحلقة كنت واضحا فقسمت ممتهني الطب إلى صنفين: صنف شريف ونزيه وصنف ليس له ضمير.”

كما تساءل عمورة في تصريحه عن “الشكاية التي أصدرتها الهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات حول الفئة التي تحميها قائلا : تحمي من؟ وباسم من؟ هل هي باسم الصنف الأول أو باسم الصنف الثاني، وهي مطالبة للتوضيح للرأي العام عن أي صنف تتحدث وتدافع، فإذا كانت تتحدث عن الصنف الأول فأنا لم أقل إلا خيرا فيهوم بل وأشد على أيديهم وعلى مهنتيهم، أما إذا كانت تتحدث باسم الصنف الثاني الذي لا ضمير له والذي يمتص دماء المغاربة فهذه حكاية أخرى”.

مقالات ذات صلة

إغلاق