الفيزازي يبيِّن شروط الاجهاض و يعلق على اعتقال الريسوني

قال “محمد الفيزازي” الفقيه المثير للجدل، تعليقا على اعتقال  “هاجر الريسوني” الصحافية بيومية “أخبار اليوم” بتهمة الإجهاض، إن “حالات الزنا بين طرفين بالغين ينتج عنها حمل تستوجب معاقبة الطرفين”.

وفي تدوينة له نشرها على صدر صفحته “الفايسبوكية” في الساعات القليلة الماضية، تطرق الشيخ المذكور إلى الحالات التي يجيز فيها الشرع القيام بعمليات إجهاض، مشددا في الآن ذاته على ضرورة معاقبة طرفي الزنا.

وأكد “الفيزازي”، على أنه يمكن إجراء عملية الإجهاض قبل زرع الروح في الجنين، أي في الأربعة أشهر الأولى من الحمل، على حد تعبيره.

وحدد الفقيه الحالات التي يجوز فيها شرعا الإجهاض، في 3 حالات:

إذا تعلق الأمر بتشوه خلقي

زنا المحارم

الإغتصاب

قبل أن يعود الشيخ، ويشدد على ضرورة السماح بإجراء الإجهاض من طرف مؤسسة دينية معتمدة ومن هيئة طبية محلفة، في الحالات الثلاث المذكورة.

مقالات ذات صلة

إغلاق