خطير ومخجل : جامعة لقجع متورطة في التشهير بالحكم التيازي … أوقفته ببلاغ بدون توقيع ” والغريب قناة الجزيرة تبث الخبر بعد خبر حراك العراق “

لا أحد يجادل في معاقبة الخارجين عن القانون، والمسيؤون للعبة بكل مكوناتهم وكيفما كانت صفاتهم ومكانتهم، لكن أن ينشر الموقع الرسمي للجامعة الملكية لكرة القدم بلاغا مجهول المصدر أو بالأحرى لا يشير إلى من اتخد القرار هل مديرية التحكيم أم رئيس الجامعة ” بدون توقيع” ، وماهي المراحل التي مر منها القرار ؟ ومن أصدر القرار ؟ وهل تم الاستماع إلى الحكم هشام التيازي ؟ فهذا الرجل مغربي ويحكمه ما يحكم المغاربة أو بالأحرى حكام الجامعة، وهل أعطوه فرصة الاستئناف والدفاع عن نفسه ؟ ثم لمن تم تسليم التقرير المزعوم؟ ولماذا اتخد القرار بهذه السرعة بحيث قاد المباراة يوم السبت 21 دجنبر والقرار صدر يوم 23 دجنبر بمعنى هل هذه السرعة والنجاعة هي التي تطبع عمل الجامعة في مجموعة من الفضائح الكروية ؟ أم أن رد فعل المسير المعلوم كانت وراء إعدام حكم دولي يمكن أن يخطئ وهو مقبل على التقاعد ؟ ثم هل القرار اتخد بالليل أم النهار ؟ بل الأكثر من ذلك إلى جانب المنابر الاعلامية المغربية والعربية وحتى الدولية قناة الجزيرة بعظمتها وقوتها تبث الخبر مباشرة بعد خبر حراك العراق فلو كانت ” البين سبور ” لقلنا التخصص ، ماتعرض له الحكم هشام التيازي يورط فوزي لقجع وجامعة الكرة في التشهير بحكم اعدموه دون الاستماع إليه.

أخيرا : اختلفنا مع هشام التيازي حينما كان رئيسا لجمعية حكام عصبة الجنوب لكرة القدم، ونقر بعدم مشروعية وشرعية ضربات الجزاء لكن أن تتورط الجامعة في التشهير بحكم لا يمكن لأي كان أن يتهمه دون دلائل تذكر في ظل احتمالية الخطأ يضع لقجع أمام حقيقة الفشل والعشوائية ينخران جسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم .

ثم لماذا لم يتم التواصل مع رئيس عصبة الجنوب لكرة القدم؟ أو حتى رئيس اللجنة الجهوية للتحكيم ؟ أم أن الجامعة تعتبر العصب مجرد ” موظفين عندهم” وليسوا شركاء في تدبير شؤون الكرة في هذا البلد.

فوزي لقجع اليوم مطالب بالإجابة عن تساؤلات عميقة بعيدا عن ” ديرو للزين خاطرو” مسير قال سيستقيل تحركت الجامعة لتعدم حكم دولي دون الاستماع إليه … فضيحة بكل المقاييس، من حق الجامعة أن تستمع إلى التيازي وتعد تقريرا مفصلا وتستمع إلى كل الأطراف … حكم كثر بالبطولة الوطنية لم يعاقبوا وكانوا أبطال مجازر كبيرة وفضائح ، ولله في خلقه شؤون .

” لا يستقيم الظل والعود أعوج ”

مقالات ذات صلة

إغلاق