دردشات جنسية تقود مؤطر تربوي إلى السجن

أفادت مصادر قضائية متطابقة بأن مصالح النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية طنجة، أحالت بحر الأسبوع الماضي، مؤطرا ضمن إحدى الجمعيات المدنية التي تنشط في الإطار التربوي بالمدينة، على السجن المحلي “سات فيلاج”، مباشرة بعد مثوله أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، بعد الاستماع إليه في محضر رسمي، على خلفية شكاية قُدمت في حقه من طرف سيدة تشتكي مما قالت عنه “تعرض ابنتها لهتك عرضها والتحرش بها جنسيا، وتبادل الصور الخليعة مع المعني بالأمر على تطبيق التواصل الفوري “واتساب””.

وجاء في شكاية الأم ، “كون ابنتها البالغة من العمر 12 سنة تدرس لدى الموقوف منذ سنتين، مضيفة أنه طيلة هذه المدة ظل الشخص المعني يحاول التقرب منا، كما علمت الأسرة أنه سبق أن جمعت بينهما لحظات حميمية، خصوصا أنها كانت تشارك في الرحلات الترفيهية التي تقوم بها الجمعية في اتجاه بعض المناطق السياحية”، كما أرفقت شكايتها التي أعدها أحد المحامين بطنجة بصور من الدردشات على “واتساب”، مؤكدة استقطاب ابنتها صوب منزل المعني بالأمر، حيث يرجح أنه جمعت بينهما لحظات حميمية، وهو الأمر الذي يرتقب أن تحقق فيه المصالح الأمنية والقضائية، التي لا تزال تعكف على فك لغز هذا الملف الذي هز المجتمع المدني بعاصمة البوغاز.

من جهته، نفى المعني بالأمر التهم الموجهة إليه، بالرغم من مواجهته بصور على تطبيق “واتساب”، وكذا الدردشة التي قيل إنها تتضمن إيحاءات جنسية، في حين نفت عائلته الأمر، مؤكدة أن القضية لا تعدو أن تكون تصفية للحسابات، وأن هناك جهات تقف خلف هذه الشائعات التي تم بثها، مع العلم أن المؤطر التربوي المشتبه فيه متزوج وأب لأطفال، وهو الأمر الذي يرتقب أن تحسم فيه التحقيقات القضائية في حال وجود جهات قامت بتوريط المعني بالأمر، واستغلال هاتفه في هذه القضية، سيما مع دخول بعض الجمعيات الأخرى على الخط لمؤازرة الضحية القاصر أمام القضاء.

مقالات ذات صلة

إغلاق