رحاب تقصف وهبي..يحتاج الرزانة بدل “خفة اللسان”

انتقدت البرلمانية السابقة عن حزب الإتحاد الإشتراكي حنان رحاب التصريحات الأخيرة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي بخصوص معتقلي حراك الريف.

وقالت رحاب في تدوينة على حسابها في الفيسبوك إن وهبي لا يحتاج فقط للتحلي بخصلة واجب التحفظ، بل يحتاج للكثير من الرزانة بدل “خفة اللسان”.

وأكدت القيادية الإتحادية أن :”ما صرح به بخصوص من تبقى من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف، يحمل إساءة من حيث يدري أو لا يدري للمؤسسة الملكية وللمعتقلين كذلك”.

وأشارت رحاب أن وهبي وبتصريحاته يقدم المؤسسة الملكية وكأنها محتاجة لمن يوصيها خيرا بأبنائها، مؤكدة أن هذا الملف يأمل الجميع أن تنتهي فيه مأساة العائلات وأبنائهم، والنيات الحسنة يجب أن تعمل في صمت.

وأضافت رحاب قائلة:”اما الخروج بتلك التصريحات التي تجعل الكرة في ملعب المؤسسة الملكية بما يفيد توريطها.
فكأن وهبي يقول بطريقة غير مباشرة: حنا بغيناهوم يخرجو، ولكن الملك مزال ما بغا”.

وتابعت البرلمانية السابقة أن:”هناك احتمالان لا ثالث لهما؛
إما أن هناك خطوات في صمت للإفراج عن من تبقى من معتقلين، وقد تكون هناك حوارات معهم، وهنا يجب حماية هذا المسار بالصمت، ولو كان وهبي أو غيره طرفا فيه.
وإما أن وهبي تحدث في غياب اي معلومات أو ضمانات لديه، وبالتالي هو يعقد المشكل، ولا يساهم في حله”.

في المغرب مساران قانونيين للعفو:
العفو الخاص: الذي هو اختصاص حصري لجلالة الملك، وسواء مر من اللائحة التي تقدمها مديرية العفو بوزارة العدل، أو من قنوات أخرى، فليس من المصلحة التطاول على هذا الاختصاص، والتصريح بأشياء ام تقع بعد.
العفو العام: وكان بالإمكان أن يحرك السيد وهبي فريقه البرلماني الذي هو ثاني قوة عددية من أجل وضع مقترح قانون بخصوص هؤلاء المعتقلين.
ومادام هو لن يفعل هذه المسطرة، فكان عليه الصمت، لا التشويش على أي مسار ربما قد بدأت خطواته أو ستبدأ”.

وتمنت رحاب نهاية مأساة العائلات والمعتقلين، مؤكدة أنها واثقة بأن هذا الملف سيجد طريقه للحل.

وختمت رحاب تدوينتها  بالقول: “كان على وهبي، في حال لم يمتلك الجرأة السياسية على خوض رهان تفعيل مسطرة العفو العام، أن يبحث مع مديرية العفو التابعة له، وبصمت ودون ضجيج، الصيغة لإدماج من تبقى من معتقلي احتجاجات الريف في لوائحها، وأن ينتظر اللحظة المناسبة للتفاعل الملكي”، مضيفة “فمثل هذه القضايا يعرف وهبي أنها تحتاج للهدوء، وليس لجو مشحون بالتعليقات والتعليقات المضادة في الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي”.

وكان وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، قد قال إنه يستعد لتقديم ملتمس إلى الملك محمد السادس من أجل إصدار عفوه عن معتقلي حراك الريف.

 

شارك هذا المقال على منصتك المفضلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد