مصادر: قتيل بني ملال أشهر سيفا في وجه الشرطة و كان مجرما قيد حياته

المحرر متابعة

 

قالت مصادر من مدينة بني ملال، أن الشاب الذي قتل في مدينة بني ملال، كان قيد حياته مجرما، و معروف باعتراض سبيل المارة و طالما اشتكت من تصرفاته ساكنة الحي الذي يقطن فيه، مسيرة الى أن المعني بالامر كان يشكل خطرا على المواطنين الذين سبق و أن عبروا عن استيائهم من الفوضى التي يحدثها كلما حضر الى الحي في حالة سكر.

 

و قالت نفس المصادر، أن الهالك الذي كان في حالة سكر طافح، رفض الامتثال لدورية للشرطة، و أشهر سيفا في وجه العناصر الامنية التي كانت تقوم بمهامها، حيث أن الحوار بين الشرطة و بينه تجاوز النصف الساعة قبل أن يقوم رجل الامن باطلاق الرصاص دفاعا عن نفسه، عندما تاكد من ان الهالك كان سيهاجمه بالسيف الذي كان يحمل في يديه.

 

و أكد عدد من المواطنين، على أن رجال الشرطة لم يقوموا سوى بعملهم، و أن ما يعيشه الشارع المغربي من اجرام، و تناسل للمجرمين، بات يستوجب على الامن استعمال السلاح الناري، خصوصا و أن امثال الهالك يتعمدون مهاجمة حتى رجال الشرطة، و يسلبون المواطنين ممتلكاتهم.

 

 

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. مزيان من ليقتلوه بحال هاد نوع من المجرمين خاصاهوم الموت فيماكانو

  2. أسالك ان تجيب بكل صدق ،لو كنت مكان هدا الشرطي وهاجمك ما دا ستفعل؟ هل تنتظره وتبحث عن مكان التسديد……هههه!!! الانسان خصو يحشم ويكون موضوعي…..ان الشرطي لم يقم الا بواجبه ،لو لم يمت لقتل أناس اخرين ، bravo pour le policier il n’a fait que son devoir.

  3. من تعدى حدوده و مس بحقوق الغير فقد ظلم نفسه. و مما يقال ان الشرطي استعمل ثلاثة رصاصات الاولى كانت تحديرية في الهواء و الثانية كانت برجل المجرم الا انه لم يستسلم و تقدم نحو الشرطي بسيفه فما كان على الشرطي الا ان وجه الثالثة الى المجرم بدون تركيز بحبث اصابته اصابة قاتلة.
    لنفترض ان المجرم اصاب الشرطي اصابة قاتلة . من الاولى الشرطي ام المجرم؟

  4. استعمال السلاح في وجه هؤلاء المنحرفين وقطاع الطرق الذي يعرضون حياة الناس للخطر ويهددون سلامة المواطنين، ويسلبونهم أموالهم بالقوة، ويغتصبون الفتيات تحت تهديد السلاح الأبيض (وهو في الحقيقة سلاح دموي أسود) ؛؛
    استعمال السلاح لردع هؤلاء أمر واجب ، وليس فقط مستحبا.

  5. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم
    الشرطة قامت بالواجب لو كان حيا هذا المجرم لتسبب في قتل وترويع ونشر فساده في المجتمع

  6. بكل صدق، لا أحب أن تكون هذه هي نهاية بعض الشباب المغربي.
    لنفترض (الله أعلم ) أن هذا الشاب رحمة الله عليه كان قيد حياته مجرما، فقتله ليس بمبرر ، وأن ينفذ في حقه رجال الأمن حكم الإعدام رميا بالرصاص دون وجه حق ، فهذا في حد ذاته مخالف للقانون . هناك العديد من الطرق لإيقافه والحد من خطورته، كإصابته في إحدى رجليه أو يديه لشل حركته وتقديمه للعدالة وتطبيق القانون عليه.
    أتمنى من الله عز وجل أن يصلح شبابنا و بلدنا الحبيب و أتمنى أن تعيد مديرية الشرطة النظر في شروط انتقاء حاملي هذا الزي الشريف و كذا مناهج و أساليب ومدة التكوين للرقي بهذه المهنة وجعلها حقيقة في خذمة المواطن وليس العكس.

إغلاق