دخلت شركة الأمن الخاص “LPS” على خط الجدل المثار مؤخرا بشأن ولوج عدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية إلى ملعب الأمير مولاي الحسن، بالتزامن مع النقل المباشر لمباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي، موجهةً بياناً توضيحياً إلى الرأي العام لرفع اللبس عن الواقعة.
وأكدت الشركة في بلاغ توصل المحرر بنسخة منه أن عملية تنظيم الولوج إلى الفضاءات الرياضية للملعب تخضع بشكل صارم للإجراءات والمعايير المعتمدة من قبل اللجنة المنظمة للتظاهرة، والتي تشترط بشكل قطعي توفر الصحفيين والتقنيين على شارة الاعتماد الرسمية (Badge) سارية المفعول، والتي تحدد طبيعة الفضاءات المسموح بزيارتها.
وأوضح البيان أن مهام عناصر الأمن الخاص التابعة لشركة “LPS” تنحصر حصرياً في تأمين المداخل والمخارج والسهر على تطبيق التعليمات الصادرة عن اللجنة المنظمة، مشددة على أن عناصرها لا تملك أي صلاحية قانونية أو فعلية لمنح، سحب، أو تعديل تراخيص الاعتمادات، أو اتخاذ أي قرارات مستقلة في هذا الصدد.
وأشارت الشركة إلى أن المعطيات الرائجة التي حملتها مسؤولية منع أو تنظيم دخول الإعلاميين “تجانب الصواب”، وتنسب إليها مسؤوليات خارجة عن اختصاصاتها؛ إذ تظل سلطة منح شارات الدخول وتحديد لوائح المستفيدين اختصاصاً حصرياً للجهة المنظمة للمباراة.
وفي ختام بلاغها، جددت الشركة التعبير عن تقديرها الكبير للدور المحوري الذي تلعبه المنابر الإعلامية والصحافة الوطنية في مواكبة وإنجاح التظاهرات الرياضية، مؤكدة حرصها الدائم على التعاون الإيجابي مع كافة المتدخلين لضمان مرور الفعاليات في أجواء يطبعها التنظيم المحكم والاحترام المتبادل.