هذه كواليس الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطفل “يحيى” بمدينة الداخلة.

المحرر

 

استفاقت مدينة الداخلة على وقع جريمة قتل بشعة سادها الذهول والصدمة، بعدما أقدم شاب في مقتبل العمر على تصفية ابن شقيقه البالغ من العمر 9 سنوات والتمثيل بجثته بطريقة وحشية، قبل أن تنجح عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بالمدينة، مساء الأربعاء 15 يوليوز الجاري، في توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 24 سنة في وقت قياسي.

وبدأت فصول هذه الفاجعة بعدما تقدم والد الطفل القاصر “يحيى الحو” ببلاغ رسمي لدى مصالح الأمن الوطني يفيد باختفاء ابنه الصغير في ظروف غامضة ومقلقة. وعلى الفور، استنفرت الأجهزة الأمنية تلويناتها ومصالحها، حيث باشرت أبحاثاً تقنية وميدانية مكثفة كشفت عن سيناريو مرعب؛ إذ تبين أن عم الطفل (شقيق الأب) هو من يقف وراء اختفائه بعدما استدرجه بشكل ماكر إلى منطقة خلاء بضواحي المدينة.

وحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن المديرية، فإن “الوحش البشري” لم يكتفِ باستدراج ابن أخيه الضحية، بل عرضه لاعتداء جسدي قاتل ومروع باستعمال سلاح أبيض، وعمد بعد مفارقته الحياة إلى التمثيل بجثته بطريقة سادية، قبل أن تقود عمليات التمشيط الواسعة التي قادتها فرق الأمن إلى العثور على جثة الطفل الهالك وحجز السلاح الأبيض المستخدم في تصفيتها.

وتشير التحقيقات الأولية والتحريات الجارية إلى أن الدوافع الكامنة وراء هذه التصفية الجسدية النكراء والتمثيل البشع بالطفل، يُحتمل أن تكون تصفية حسابات ناتجة عن خلافات شخصية وعائلية حادة بين الجاني وشقيقه (والد الضحية)، حيث اختار المتهم الانتقام من أخيه في أعز ما يملك.

وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة؛ وذلك من أجل إماطة اللثام عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي والوطني، وتحديد الخلفيات الحقيقية لارتكاب هذا الفعل الإجرامي المقزز في حق طفل بريء.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد