“ماتقيش ولدي” تُثمن حملة “منسكتوش” وتدعو لتفعيل إجراءات واقعية لحماية الأطفال

رحبت منظمة “ماتقيش ولدي” بإطلاق الحملة الوطنية الأولى لمناهضة العنف ضد الأطفال تحت شعار “منسكتوش”، معتبرة هذه المبادرة خطوة إيجابية ومحورية نحو ترسيخ ثقافة الوقاية، والتبليغ، وتوفير الحماية اللازمة للأطفال من كافة أشكال العنف، والاستغلال، والإهمال.

وأكدت المنظمة في بلاغ لها توصل المحرر بنسخة منه، أن النجاح الحقيقي لهذه الحملة لا يقتصر على مدى انتشار الرسائل التوعوية والتحسيسية، بل يتوقف على قدرتها على تحقيق أثر ملموس ومستدام على أرض الواقع.

وأوضحت أن ذلك يستوجب تطوير آليات التبليغ، وتحسين مستوى التكفل بالأطفال الضحايا، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني الشامل، وضمان التنسيق الفعال بين مختلف الفاعلين والمؤسسات المعنية.

وفي السياق ذاته، دعت “ماتقيش ولدي” إلى إشراك جمعيات المجتمع المدني المتخصصة كشريك رئيسي في تنزيل هذه الاستراتيجية الوطنية، للاستفادة من خبراتها الميدانية المتراكمة في مجالات الرصد، والوقاية، والتوعية، والمواكبة.

واختتمت المنظمة بلاغها بالتأكيد على أن حماية الأطفال هي مسؤولية جماعية تتكامل فيها أدوار الأسرة، والمدرسة، والمؤسسات، والإعلام، والمجتمع المدني، مشددة على أن شعار “منسكتوش” يجب أن يتحول إلى التزام دائم ومستمر يقطع مع الصمت حيال أي شكل من أشكال العنف المستهدف للأطفال.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد