المحرر
أكدت مصادر مطلعة ومتطابقة لجريدة “المحرر”، أن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافاييل لوزان، لا يعتزم بأي شكل من الأشكال خوض الاستحقاقات السياسية الانتخابية في بلاده، عكس ما تحاول جهات وطنية الترويج له داخل المغرب، في وقتٍ يغيب فيه أي حديث عن هذا السيناريو داخل إسبانيا، باعتبارها المعني الأول والمباشر بالشأن المحلي.
وأوضحت مصادرنا أن الجهات المقنعة التي تقف خلف ترويج هذه الشائعات وتوسيع نطاقها تعي جيداً ما تفعل؛ حيث تسعى بشكل ممنهج إلى التأثير في الرأي العام المغربي وإرباك قراءته للمشهد، عبر شحن النفوس ببطولات واهية وإشاعات لا أساس لها من الصحة، لخدمة أجندات سياسية معروفة تروج لنفسها كبديل مستقبلي في بلادنا.
وشددت المصادر ذاتها على أنها أجرت مسحاً دقيقاً وشاملاً لمختلف وسائل الإعلام الإسبانية ذائعة الصيت والنافذة، فلم تعثر على أي تقرير، أو استطلاع رأي، أو حتى إشارة عابرة تتحدث عن ترشيح لوزان لقيادة الحكومة الإسبانية. وأضافت أن إدارة الشأن السياسي في مدريد لا تدار بمنطق البهرجة الإعلامية أو الانتشاء بالمكاسب الرياضية؛ إذ لا يمكن اعتبار التتويج بلقب عالمي مؤشراً أو معياراً لنجاح رئيس اتحاد كروي في تدبير دولة، بل يظل المحك الحقيقي مقترناً برصيد الممارسة السياسية الحزبية والتحصيل العلمي والأكاديمي.
واستغربت مصادر الجريدة شديد الاستغراب من الإصرار على ترويج أخبار واهية تخص الشأن الداخلي للشعب الإسباني فوق صفحات ومنصات مغربية، مؤكدة أن هذا الإصرار يكتسي خلفيات مشبوهة، ويسعى لتمرير “رسائل باطنية” للشارع المغربي بهدف التمهيد لمخططات سياسية مقبلة تخدم خيوط اللعبة لجهات معلومة.