بدأ عدد من نجوم المنتخب الوطني المغربي بالتوافد على أرض الوطن خلال هذا الأسبوع، في أعقاب عودة البعثة الوطنية إلى العاصمة الرباط.
وتأتي هذه العودة بعد إنهاء “الأسود” لمسارهم المتميز في منافسات كأس العالم 2026 عند محطة الدور ربع النهائي، إثر مواجهة قوية أمام المنتخب الفرنسي انتهت لصالح الأخير بهدفين دون رد.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر خاصة بأن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة تواصل وضع اللمسات الأخيرة لتنظيم استقبال ملكي رفيع المستوى بمدينة طنجة في نهاية الشهر الجاري، حيث يُنتظر أن يترأس الجلالة الشريفة (أو ولي العهد) هذا التكريم التقديري للبعثة الوطنية، احتفاءً بالمسار المشرف والأداء الاستثنائي الذي أظهره المنتخب خلال المحفل العالمي.
وجدير بالذكر أن الترتيبات لهذا الحدث البارز لم تكن وليدة اللحظة أو نتاج نهاية المشاركة المونديالية فحسب، بل جرى الإعداد لها حثيثاً حتى قبل مباراة فرنسا، مما يجسد الرعاية الملكية السامية والتقدير المسبق لجهود النخبة الوطنية.
ويكتسي هذا الاستقبال دلالة رمزية ووطنية عميقة، لكونه يتزامن مع غمرة احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد نهاية شهر يوليوز الجاري؛ وهو ما يمنح المناسبة بعداً استثنائياً يمزج بين الفخر بالإنجاز الكروي والاعتزاز بالمناسبة الوطنية المجيدة.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد حرص على التعبير عن إشادته العالية بالمنتخب من خلال اتصال هاتفي أجراه عقب التأهل التاريخي لربع النهائي مع المدرب محمد وهبي وقائد الفريق أشرف حكيمي، في تجسيد واضح للمتابعة الملكية الدقيقة والمستمرة لرحلة “الأسود” طوال منافسات المونديال.