المحرر
منع مسؤولو الاتحاد الأفريقي الجبهة من المشاركة في أنشطة مقره القاري بغامبيا، مستندين إلى افتقار الكيان للشروط والمعايير القانونية الدولية المعترف بها لتحديد صفة الدولة.
شهدت العاصمة الغامبية بانجول تحولاً بارزاً داخل أروقة اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الأفريقي، إثر اتخاذ مسؤولي الاتحاد قراراً يقضي بإبعاد ممثلي جبهة “البوليساريو” ومنعهم من المشاركة أو استغلال الفعاليات المنظمة بمقرها القاري.
وأبلغ مسؤولو الاتحاد الأفريقي المعنيين بشكل مباشر وصريح بضرورة الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة للمشاركة؛ مؤكدين أن الكيان الذي يمثلونه يفتقر للركائز القانونية والسياسية المعتمدة دولياً للاعتراف به كدولة مستقلة ذات سيادة.
وشدد القائمون على تنظيم الأنشطة الحقوقية في غامبيا على التقيد الصارم بالمواثيق والقوانين التأسيسية المنظمة للعمل القاري، مشيرين إلى أن اكتساب صفة “الدولة” يقتضي استيفاء شروط ومحددات واضحة ينص عليها القانون الدولي والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وهي المقومات التي تغيب عن الجبهة.
ولاقى هذا الإجراء أصداء واسعة في الدوائر الدبلوماسية الإقليمية؛ حيث اعتُبر خطوة نحو تطبيق معايير الشرعية وتطبيق القواعد القانونية المنظمة لعضوية ومشاركات الكيانات داخل أجهزة ومؤسسات الاتحاد الأفريقي.