أكد جلالة الملك محمد السادس، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، على الأهمية القصوى التي يوليها لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة تستفيد منها مختلف أقاليم المملكة.
وشدد جلالته، في هذا الإطار، على ضرورة التنزيل الفعال والميداني لبرامج التنمية الترابية المندمجة، مؤكداً حرص جلالته الموصول على أن تشمل هذه البرامج والشاريع كافة المناطق والجهات عبر التراب الوطني دون أي استثناء.
ويأتي هذا التوجيه الملكي السامي ليعزز الرؤية الاستراتيجية للعدالة المجالية، وضمان استفادة جميع المواطنين، بمختلف مناطق المغرب، من ثمار التنمية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.