المحرر
أكد تصريح الناخب الوطني عقب الاستقبال الملكي بالمضيق الحقيقة الناصعة حول الجهود الموصولة لجلالة الملك في تطوير الرياضة الوطنية، ليعيد التذكير بأن الطفرة الكروية المغربية هي نتاج استراتيجية ملكية ممتدة لأكثر من عقدين.
أعاد التصريح الصحفي الذي أدلى به الناخب الوطني، على هامش الاستقبال الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس بمدينة المضيق بمناسبة عيد العرش المجيد، توجيه البوصلة نحو الصانع الحقيقي للنهضة الرياضية التي تعيشها المملكة. حيث عبر عن بالغ شكره وامتنانه للرؤية الملكية السامية التي أتاحت للاعبين المغاربة التألق والوصول إلى أرفع المستويات الدولية.
ويرى متتبعو الشأن الرياضي أن كلمات الناخب الوطني تعكس الواقع الميداني بدقة؛ إذ تؤكد أن المكانة المرموقة التي تبوأتها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها هي ثمرة ورش تنموي وهيكلي أشرف عليه جلالة الملك شخصياً منذ أكثر من عشرين عاماً، من خلال تطوير البنيات التحتية، وإحداث الأكاديميات، ورصد الإمكانيات اللوجستية والمالية الكفيلة بصناعة الأبطال.
وفي مقابل هذا التخطيط الاستراتيجي الذي يباشره جلالة الملك بتجرد وصمت، تُطرح تساؤلات عريضة حول محاولات بعض الفاعلين والجهات تقديم أنفسهم كصنّاع لهذه الطفرة ومحاولة الاستحواذ على نجاحاتها. وتؤكد القراءات الوطنية أن الترفع الملكي عن الاستعراض الإعلامي لا يغيب عن الجماهير الرياضية والرأي العام، الذي يدرك تماماً أنه لولا التوجيهات والرعاية الملكية المباشرة لما وصلت الكرة المغربية إلى هذا الإشعاع العالمي.