طلبت الجمعية السيادية لماليوركا (ASM) بإنهاء الاستعمار الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية والمطالبة بإعادتهما إلى المغرب، معتبرة أن استمرار سيطرة مدريد على الجيبين وكافة الثغور والجزر بشمال إفريقيا يمثل جذور صراع استعماري متواصل ينبغي تسويته لتحقيق العدالة التاريخية والسيادة في المنطقة.
وأكدت الجمعية، في بيان صحفي صادر عنها، أن المآسي الإنسانية والتوترات الدائمة المتكررة بسبتة ومليلية تعود أساساً إلى إبقاء الجيبين تحت الحُكم الاستعماري الإسباني عقب استقلال المغرب سنة 1956.
واعتبر البلاغ أن الممارسات والتوسع الاستعماري التاريخي، بدءاً من الحروب الاستعمارية مروراً بالحرب الكيميائية في الريف وانتهاءً بالتبعية الاقتصادية الشاملة للجيبين للقطاع العام الإسباني، تؤكد أن الجيبين يشكلان عبئاً مالياً ونقطة توتر دائم لا يستقيم استمرارها.
وشددت المنظمة، التي تطالب باستقلال جزر البليار، على أن حتمية تسليم المدينتين للمغرب مسألة وقت فقط، مشيرة إلى وثائق دبلوماسية سابقة كشفت عن استعداد الملك السابق خوان كارلوس الأول للتنازل عنهما.
وأكدت الجمعية أن الحق التاريخي والعدالة يقتضيان إنهاء الاحتلال الإسباني ومنح الجيبين حريتهما الكاملة في إطار محيطهما الإفريقي والمغربي.