المحرر
أسر مصدر قيادي مطلع من داخل حزب الأصالة والمعاصرة ل “المحرر”، أن كل ما يتم تداوله ونشره من طرف بعض الجهات بشأن حسم هوية رئيس الحكومة المقبلة من الآن لا أساس له من الصحة ولا يعدو كونها قراءات وتأويلات غير واقعية؛ مشددا على أن أصوات المواطنين في الاستحقاقات الانتخابية القادمة هي المحدد الوحيد والدستوري الذي سيسفر عن الحزب الذي سيختار منه جلالة الملك رئيساً للحكومة.
وأكد مصدرنا الموثوق أن ما يُروّج بخصوص تقييد التحاق بعض الأشخاص بالحزب برهانات أو ترتيبات مسبقة لهذا المنصب هو عار تماماً من الصحة، موضحا أن انضمام هذه الوجوه تم بمحض إرادتها الكاملة. وأضاف أن القيادي المعني بهذه الشائعات كان يعتزم الالتحاق بـ “الجرار” منذ الفترة التي اعقبت مغادرة عبد اللطيف وهبي لقيادة الحزب، إلا أن ترتيبات واستحقاقات إدارية وتنظيمية وطنية في ذلك الوقت حالت دون إتمام التحاقه حينها.
وشدد مصدرنا على أن حزب الأصالة والمعاصرة يظل تنظيماً مفتوحاً أمام جميع المواطنات والمواطنين الراغبين في الانخراط والمساهمة في العمل السياسي، ولا يمكنه إغلاق الأبواب أمام أي شخص طالما لا يوجد مانع قانوني أو أخلاقي يحول دون ذلك.
وفيما يتعلق بالجدل المثار حول التحاق بعض الأسماء الوافدة مباشرة بعضوية المكتب السياسي، أوضح المصدر أن ذلك يتم في احترام تام للقانون الداخلي للحزب والمساطر التنظيمية المعمول بها؛ إذ يمنح النظام الأساسي لبعض المنتخبين والمسؤولين الذين يشغلون مناصب وهيئات معينة حق الالتحاق المباشر بأعلى هيئة تنفيذية تقدماً لمكانتهم التمثيلية والاعتبارية.
وختم مصادر الحزب تصريحه بالنفي القاطع لوجود أي تداول أو حديث عن “رئيس حكومة مفترض” داخل هياكل وأجهزة الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن التركيز الكامل للقيادة الحالية ينصب حصراً على هيكلة القواعد وإعداد برنامج انتخابي وحملة ميدانية فعالة تضمن للحزب احتلال المراتب الأولى والمتقدمة في الاستحقاقات القادمة.