تلقى النصاب الهارب هشام جيراندو ضربة قاصمة جديدة بعدما واصلت مجموعة الاختراق “أطلس هاكس” تفكيك منظومة الابتزاز التي يشرف عليها، مُسقطة عنه ورقة التوت عبر تسريب حاسم يوثق التنسيق المباشر بينه وبين كبار المبحوث عنهم في قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات.
وكشفت المعطيات المسرّبة في الحلقة الثامنة المنشورة يومه الثلاثاء عن دور جيراندو في توجيه تجار السموم لتمكينهم من مراوغة تحركات وتحريات رجال الدرك الملكي، حيث ظهر في إحدى التسجيلات الصوتية وهو يعطي تعليمات صريحة لنجل أحد تجار المخدرات قائلاً: “قول للحاج يفراني”.
ولم تتوقف الفضائح عند هذا الحد، بل أظهرت الأدلة المتوفرة تورطه في تواصل مشبوه وتفاهمات خطيرة مع المسمى أمين الغزاوي (من مواليد مدينة فاس سنة 1995)، والمطلوب أمنياً بموجب مذكرة بحث دولية ومحلياً لترؤسه شبكة للاتجار الدولي بالمخدرات.
وكشف التسريب عن تلقي جيراندو تعليمات من البارون أمين الغزاوي من أجل مسح منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي كما يتلقى تعليمات من أجل نشر أخرى وكل ذلك مقابل تحويلات مالية وهو ماسماه الغزاوي في ذات التسريب “بالفتوح”.
ويؤكد هذا التسريب تحول الهارب جيراندو إلى مجرد بوق مأجور وواجهة إعلامية تُسخَّر لخدمة شبكات التهريب العابرة للحدود، حيث يستغل منصاته لتصفية الحسابات بين بارونات المخدرات وجباية الإتاوات من أموال السحت، مما يقضي تماماً على زيف شعاراته ويدحض ادعاءات “النضال” التي ظل يتبجح بها، كاشفاً وجهه الحقيقي كعنصر اندمج كلياً في أنشطة المافيات الدولية.