خرجت البرلمانية زينب السيمو بتوضيح شديد اللهجة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رداً على ورود اسمها ضمن البلاغ الأخير الصادر عن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي زعم خضوعها لـ”ضغوطات” من أجل الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكدت السيمو أن اختياراتها السياسية حرة ومكفولة بموجب الدستور المغربي، مشددة على أن انتمائها لحزب الأصالة والمعاصرة هو حق مشروع مارسته بكامل الارتياح والاعتزاز، وناتج عن قناعة راسخة بالمشروع المجتمعي للحزب والمكانة المتميزة التي يمنحها للمرأة داخل هياكله.
ودعت البرلمانية كافة الفاعلين السياسيين إلى الاحتكام لقواعد التنافس الديمقراطي الشريف وإرادة الناخبين، مع ضرورة الابتعاد عن شخصنة الخلافات السياسية صوناً لحرمة العمل الحزبي المسؤول.
كما جددت تأكيدها على أن تزكيتها باسم “البام” لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية تمثل قراراً مستقلاً ومسؤولاً لم يتأثر بأي ضغط أو إملاءات خارجية، بل يترجم تقاطع مبادئها النضالية مع توجهات الحزب في الترافع عن قضايا المواطنين وبناء الدولة الاجتماعية.