من التشهير إلى التصفية الجسدية.. تفاصيل مخطط جيراندو لتصفية 4 شخصيات قضائية ومالية

انتقلت ملفات التسريبات التي تبثها مجموعة “أطلس هاكرز”والمتعلقة بالمدعو هشام جيراندو إلى منحى جنائي خطير، حيث كشفت الحلقة ال11 عن محادثات مسربة جمعته بعبد الواحد الغزاوي، الموقوف في إطار قضية “إسكوبار الصحراء”، تتجاوز حدود حذف المنشورات والابتزاز المالي لتصل إلى مستوى التخطيط للتخلص المباشر من شخصيات يعتبرها جيراندو مسؤولة عن النزاعات القائمة بينه وبين مؤسسات الدولة.

وأظهرت الوثائق والمحادثات المكتوبة، المنشورة في الحلقة الـ11 يومه الجمعة 28 غشت، مطالبة جيراندو بصفة صريحة للتخلص من أربعة أسماء بارزة في مساره القضائي، ويتعلق الأمر بالمحامي بالدار البيضاء عادل سعدي لمطيري، والمسؤول السابق بالنيابة العامة عبد الرحيم حنين، والوكيل السابق نجيم بنسامي، والمدير السابق بالبنك الشعبي جليل السبتي.

وتعد هذه الشخصيات طرفا رئيسيا في أحكام قضائية صادرة ضد جيراندو داخل المغرب وخارجه في قضايا التشهير والتحريض.

ولم يقتصر مضمون المحادثات على تحديد الأسماء، بل تعداه إلى تعهد الطرف الثاني (الغزاوي) بالتدخل والتنفيذ عبر الاستعانة بوسطاء أجانب، حيث أشار النص المسرب إلى اقتراح التكفل بالمحامي لمطيري بمنطقة “ماربيا” الإسبانية بواسطة عناصر فرنسية يتعامل معها.

ويتيح هذا الانتقال في الخطاب نقل القضية برمتها من نطاق النشر والتشهير إلى دائرة الشبهات الجنائية والاستهداف الجسدي العابر للحدود.

ويأتي التطور الجديد ليعزز قرائن ومؤشرات التنسيق المباشر بين الملاحقين في قضايا النشر والابتزاز وشبكات الجريمة المنظمة، ممثلة في بارونات تجارة الدوليين للسموم المسجونين على خلفية ملفات كبرى.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد