تسببت مشاركة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي في حملة إشهارية لناديه ريال بيتيس الإسباني في موجة انتقادات واضحة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره بقميص يحمل إشارات ورمزية تسويقية لمدينة سبتة.
واعتبر عدد واسع من النشطاء والمتابعين المغاربة أن الخطوة تتجاوز الإطار الرياضي اليومي لتمس بأسئلة الحساسية الوطنية المتصلة بالمدينتين، داعين لاعبي النخبة الوطنية إلى مراجعة مضامين المشاركات الدعائية والالتزامات التجارية التي يخوضونها رفقة أنديتهم الأوروبية لضمان احترام الثوابت والمشاعر الوطنية.
في المقابل، أكد متابعون للشأن الرياضي أن طبيعة العقود الاحترافية تفترض انخراط اللاعبين في الحملات التسويقية التي ينظمها مستشهرو الأندية، مشددين في الوقت ذاته على أهمية توخي الحذر واليقظة من طرف مستشاري وكلاء أعمال اللاعبين الدوليين في التعاطي مع المضامين ذات التفسيرات السياسية أو السيادية.