المحرر
واصل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحته بالدائرة المحلية للعرائش، تحركاته الانتخابية الميدانية بحط الرحال بمدينة القصر الكبير، حيث عقد لقاءً متعددا الأبعاد مع ممثلي المجلس الجهوي للعدول بدائرة محكمة الاستئناف بطنجة، بحضور وصيف اللائحة عبد العالم الهنا، إلى جانب نخبة من أطر ومنضالي “الميزان” ومنتخبيه بالمنطقة.
وأشاد بركة خلال كلمته بالدوار التاريخي والوطني لمهنة التوثيق العدلي منذ إبان الحركة الوطنية وبناء الدولة الحديثة، مؤكداً أن الحزب يتشرف بوفائه المستمر لهذه الفئة التي تضطلع بوظائف قيمية واقتصادية واجتماعية حاسمة. واستحضر الترافع الذي قاده حزب الاستقلال لصالح العدول أثناء مناقشة القانون المنظم لمهنتهم وتعديلاته داخل الأغلبية الحكومية، متعهداً بمواصلة العمل لتجويد النصوص التشريعية وتطوير المكتسبات بما يناسب حجم الثقة التي يحظى بها العدول لدى المواطنين.
وسلط الأمين العام لـ”الميزان” الضوء على ملف تقوية الأسرة المغربية باعتباره يقع في صلب البرنامج الانتخابي للحزب، محذراً من التداعيات الخطيرة لظاهرة عزوف الشباب عن الزواج وارتفاع معدلات الطلاق وما يخلفه ذلك من تفقير للأسر وضياع لحقوق الأطفال. ودعا بركة إلى إشراك العدول بشكل مباشر ومؤسساتي في جهود الوساطة الأسرية والاستفادة من حنكتهم للحد من النزاعات وتثبيت الاستقرار الاجتماعي.
واستعرض القيادي الاستقلالي أولويات المرحلة المقبلة التي يقترحها الحزب لإحداث الفارق؛ وفي مقدمتها تحسين الأجور والدخل، وتخفيف العبء الضريبي عن كاهل المواطنين، وخفض أسعار المواد الأساسية عبر دحر شبكات الوسطاء، مع العمل على تعزيز السيادة الوطنية في أبعادها الشاملة: الغذائية، والمائية، والطاقية، والصحية، والتكنولوجية.
وختم نزار بركة لقاءه بالدعوة إلى تحصين المنظومة القيمية ضد ثقافة الربح السريع ومواجهة “ديكتاتورية الآن” ومحاربة الجشع والأنانية، مبرزاً أن شعار الحزب «وطني… مستقبلي» يتجاوز البعد الشعاري ليعبر عن مشروع مجتمعي متكامل يهدف إلى التوزيع العادل لثمار النمو، ومواصلة التعبئة لتنزيل خيار الحكم الذاتي بالصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية، وجعل المغرب قوة إقليمية تسودها العدالة المجالية وتكافؤ الفرص.