المحرر الرباط
كشفت مصادر مطلعة لـ “المحرر” أن التحضيرات الجارية لتنظيم المعرض الدولي للطيران بمراكش (Marrakech Air Show) تعاني من اختلالات وعراقيل حادة، بالرغم من تفصلنا حوالي 18 يوماً فقط عن الموعد المرتقب لانطلاق هذا الحدث الاستراتيجي والدولي الذي يراهن عليه المغرب لتعزيز موقع الملكة كرافعة إقليمية ودولية في مجال التسليح والصناعات الجوية العسكرية والمقاولات الدفاعية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن وزارة الصناعة والتجارة تسجل تأخراً كبيراً وغير مبرر في تنزيل التزاماتها اللوجستية والتنظيمية المرتبطة بالحدث، مقابل تعبئة واضحة ومجهودات استثنائية تبذلها الدولة المغربية لإنجاح هذا المحفل القاري.
وسجلت المصادر ذاتها بغضب واستغراب غياب أي خطة ترويجية أو إشعاع إعلامي يتناسب مع حجم المعرض ومكانته، محملة المسؤولية المباشرة لقطاع رياض مزور نتيجة التماطل في الإيفاء بالتعهدات.
وعزت مصادر من داخل وزارة الصناعة والتجارة هذا الشلل إلى كون المسؤولة المكلفة بالملف والتنسيق مع الشركاء انخرطت بشكل كلي في مجريات الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، مفضلة أجندتها الانتخابية وحساباتها الحزبية الضيقة على التفرغ لحدث سيادي واقتصادي يترقبه خبراء ووفود عسكرية من مختلف دول العالم.
وتساءلت المصادر بكثير من الاستنكار عما إذا كانت أولوية المكتسبات الحزبية الانتخابية قد أضحت تقدم لدى بعض مسؤولي الوزارة على حساب المصالح العليا للوطن وصورة المغرب ومكانته الدولية.