أقدمت السلطات المحلية بمدينة طنجة، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، على إغلاق مكتب التصويت رقم 84 الكائن بمدرسة «القدس»، عقب حالة من الاحتقان واحتجاجات ممثلي عدة أحزاب سياسية ضد ما وصفوه بـ “خروقات وتجاوزات” مسّت نزاهة عملية الاقتراع.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توقيف شخص داخل مركز الاقتراع للاشتباه في حيازته وثائق انتخابية غير قانونية.
واستناداً إلى المعطيات الأولية، فإن الموقوف كان يمارس مهامه كمراقب لحساب أحد الأحزاب السياسية، حيث عُثر بحوزته على حقيبتين تضمّنتا أوراقاً انتخابية، ليتم تسليمه مباشرة إلى المصالح الأمنية المرابطة بعين المكان.
وفي غضون ذلك، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة ضبط الوثائق المحجوزة، إضافة إلى مقطع آخر يُظهر صندوق اقتراع زجاجياً يحتوي عدداً من الأغلفة البيضاء، وهو ما أثار شكوكاً واسعة حول ظروف وملابسات تواجدها داخل الصندوق قبل اكتمال المساطر المتبعة.
ودخلت النيابة العامة على خط القضية، حيث أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، عبر بلاغ رسمي، عن فتح بحث قضائي لكشف تفاصيل الوقائع الموثقة بالصور والفيديوهات، وتحديد المسؤوليات القانونية بناءً على ما ستسفر عنه التحقيقات.