لقي مهاجر في الخمسينيات من عمره حتفه، اليوم الجمعة بمدينة سبتة المحتلة، داخل مستوطنة مصنع “الغوانو” القديم.
وحضرت إلى عين المكان عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية وأطقم الإسعاف التابعة لخدمة الطوارئ (061)، دون أن تتمكن من إنقاذ حياته.
وعُثر على المتوفى، الذي تشير المعطيات الأولية إلى أنه من جنسية مغاربية ويتجاوز عمره 50 سنة، في منطقة الدشاش والرشاشات التي وضعتها الإدارة بمركز التجمع، حيث وقع الحادث الذي انتهى بهذا الحادث المأساوي.
وجرى تغطية الجثة الممددة على الأرض بغطاء في انتظار وصول الهيئة القضائية والفريق الطبي الشرعي ونقل الجثة عبر سيارة نقل الأموات، بينما احتشد بقية المهاجرين في المكان؛ مما استدعى تدخل وحدة التدخل السريع التابعة للشرطة (UIP) لتأمين المنطقة وتفادي أي توتر.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الوفاة كانت عرضية، ويرجح أن تكون ناتجة عن تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة، في انتظار ما سيكشف عنه التشريح الطبي الدقيق للوقوف على أسباب الوفاة بشكل جازم.
ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الوفيات في صفوف المهاجرين مؤخراً، سواء جراء غرقهم في المسالك البحرية سباحةً، أو عند محاولة تجاوُز السياج الحدودي، أو نتيجة ظروف صحية وأحداث أخرى داخل المستشفيات والمراكز السكنية المؤقتة.