اعترافات الطاوجني العفوية تسقط الأقنعة وتعري حقيقة علاقة الحيجاوي بجيراندو

المحرر

 

لم يكن اليوتوبر رضا الطاوجني يدرك أن كلامه العفوي عن تفاصيل علاقته بهشام الحيجاوي سيتحول إلى زلزال مدوٍ يعري خفايا شبكة مشبوهة، ويكشف بالدليل القاطع طبيعة الروابط الخفية التي تجمع وجوهاً تحاول عبثاً ارتداء عباءة الوطنية والبطولة المزيفة أمام الرأي العام.

فقد أطاحت تلك التصريحات بأقنعة مقنعة، كاشفة عن الوجه الحقيقي لشبكة التآمر، وكيف يصف “الكابران” الحيجاوي رفيق دربه في “التشلهيب” هشام جيراندو خلف الكواليس، ناعتًا إياه بأقبح النعوت ومستغلاً بساطته لأكل الثوم بفمه.

وإن كانت هذه السقطات تؤكد مجدداً تفاهة السرديات التي يبثها جيراندو، فإن المفاجأة الصادمة تكمن في بلوغه مستويات قياسية من السذاجة والغباء؛ بعد أن غامر بالسفر إلى أوروبا على نفقة شخص كان يخطط لتقديمه كـ”قربان” رخيص لعل وعسى يغسل به ذنوبه المتراكمة تجاه وطنه ومؤسساته.

وأمام هذه الحقائق الدامغة والنعوت القاسية التي يطلقها حتى المقربون منه – وعلى رأسهم الحيجاوي الذي لا يتوانى عن وصفه بـ”الحمار والطوكار” – لم يعد مستغرباً لجوء جيراندو للاستشاطة غضباً حين يواجهه المغاربة الأحرار والغيورون على وطنهم بنفس الأوصاف الحقيقية التي تليق بحجمه الفكري والسياسي.

وإذا كانت تصريحات الطاوجني قد أماطت اللثام عن جزء من هذه المستنقعات الخلفية، جاءت تسريبات “أطلس هاكرز” لتضع النقط على الحروف، قاطعة كل شك باليقين؛ لتؤكد للمغاربة قاطبة أن هشام جيراندو، زيادة على غرقه في مستنقع الغباء المطلق، ليس سوى أداة رخيصة و”طوكار” غبي يسهل ركوبه وتوجيهه عن بعد في أي اتجاه خادم لأجندات الخصوم والأعداء.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد