بوجدور تودع أحد أعيانها: رحيل عمر أَدْبَدَا ركن الحكمة والتوازنات القبلية

المحرر

 

فقدت مدينة بوجدور وجهاً بارزاً من وجوهها التاريخية ورمزاً من رموز الحكمة والرزانة والكرم، بتفصيل رحيل الشيخ الجليل عمر أَدْبَدَا، الذي وافته المنية إثر وعكة صحية مفاجئة نُقل على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة لم تفلح معها جهود الإسعاف.

وقد ترك الفقيد قيد حياته صدىً طيباً وأثراً عميقاً في نفوس ساكنة الإقليم وخارجه، حيث عرف بخصال الجود والكرم الواسع، وكان أحد أبرز أعيان قبيلة “العروسيين”، حاملاً لتقدير واحترام كبيرين من طرف كافة مكونات النسيج الاجتماعي والقبلي ببوجدور.

ويُعد رحيل الشيخ عمر أَدْبَدَا خسارة حقيقية للمغرب وللمنطقة؛ بالنظر إلى الأدوار المحورية التي طالما اضطلع بها في حفظ التوازنات السياسية والقبلية داخل الإقليم وخارجه. فقد كان الراحل بمثابة “خيمة استشارية” ومرجعاً أساسياً لحلحلة العديد من النزاعات والمشاكل المعقدة، بفضل ما حظي به من حكمة وحنكة في إذابة الخلافات وتقريب وجهات النظر.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم رويحته وذويه وعموم قبيلة العروسيين جميل الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد