أطلس هاكرز تبصم على رواية الطاوجني وتكشف كواليس خطة حيجاوي لـ”بيع” جيراندو

نشرت مجموعة “أطلس هاكرز” التسريب الثاني لمحادثات “الكابران اللحية” مع الناشط رضا الطاوجني، متضمنة تسجيلات حصرية تنطوي على تفاصيل مخططات سريّة تحاك في الخفاء لإسقاط المدعو “جيراندو” واستدراجه وتسليمه للعدالة المغربية.

تسريب أطلس هاكرز يؤكد في الوهلة الأولى صحة ما صرح به الناشط رضا الطاوجني في مقطع فيديو نشره قبل أيام على قناته في اليوتيوب بشأن سعي الحيجاوي لـ”بيع” جيراندو وتقديمه كـ”عربون حسن نية” للجهات المعنية، أملا في تسوية وضعه الشخصي وتجاوز تبعات أخطائه وتشهيره المستمر بالمؤسسات والمسؤولين المغاربة.

وقد أظهر التسريب عرضا صريحا من حيجاوي لتنفيذ عملية استدراج سريعة لتسليم جيراندو “مكمطاً”، مقدما مقترح التنسيق لتنفيذ الخطة في دولة إفريقية كالكوت ديفوار أو الغابون فور تلقيه الإشارة، وهي معطيات سبق أن كشفها الطاوجني في مقطع الفيديو المذكور سلفا.

ولم تتوقف مساعي الحيجاوي عند حدود الاستدراج الميداني، بل امتدت لتشمل مخططات اختراق رقمية وأمنية، حيث اقترح إهداء جيراندو هاتفا مراقبا يتيح التحكم الكامل في اتصالاته وصوره وفيديوهاته، أو تدبير سرقة هاتفه الشخصي عبر أحد مقربيه.

ويفضح التسريب أسلوب الغدر والاستغلال الذي ينهجه حيجاوي في حق زميله في الابتزاز والتشهير، والنائم في “دار غفلون””جيراندو”  الذي وصفه بـ”الحمار” في تسريب سابق واعتماده عليه كبوق لتمرير الأكاذيب والابتزاز، بالتوازي مع مهاجمته سرا في حديثه مع الطاوجني.

وتضع هذه التسريبات الرأي العام أمام حقائق واضحة تفضح ازدواجية هذه الشبكات وتهافت أدوارها، إذ يظهر التناقض الجلي بين هجوم حيجاوي العلني على جيراندو واعتماده عليه في الخفاء كبوق لتمرير الأكاذيب، مما يقوض أي مصداقية متبقية ويؤكد أن استهداف المؤسسات الوطنية ليس سوى تجارة مربحة وأجندات مدفوعة الأجر.

 

رابط تسريب مجموعة أطلس هاكرز:

https://web.facebook.com/share/v/1DjvNe1cHM/

أعجبتك هذه المقالة؟ شاركها على منصتك المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد