خرج حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن صمته ليرد على الحملة الممنهجة التي استهدفت بعض قياداته ومؤسسيه، عقب النتائج التي حققها خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة بحصوله على ثمانية مقاعد برلمانية وما تلاها من مشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، معرباً عن أسفه للجوء بعض الخصوم إلى خطاب التشهير والسخرية بدلاً من الاحتكام إلى النقاش السياسي المسؤول.
وأبرز بلاغ توضيحي صادر عن مناضلي الحزب أن هذه الحملة استهدفت بشكل خاص السيد الحاج محمود عرشان، الرئيس المؤسس للحزب ورئيس مجلس رئاسته، عبر محاولة إعادة إنتاج سرديات قديمة للنيل من شخصه، مذكرين بمساره الوطني والحافل بدءاً من الحركة الوطنية وجيش التحرير، مروراً بصفوف الأمن الوطني، وصولاً إلى العمل السياسي وخدمة ثوابت المملكة ومصالح ساكنة تيفلت وقبائل زمور.
وأكد المصدر نفسه أن السخرية من حضور السيد محمود عرشان إلى جانب الأمين العام للحزب خلال مشاورات تشكيل الحكومة واختزال ذلك في منطق «اصطحاب الأب»، يُعتبر قراءة تفتقر لأبسط مقومات العمل المؤسساتي والسياسي، مشدداً على أن حضوره بصفته رئيساً لمجلس الرئاسة أمر طبيعي وسبق أن تكرر في محطات سياسية سابقة، وداعياً كافة الفرقاء إلى الارتقاء بالنقاش السياسي والابتعاد عن التجريح والتشهير.