المحرر
تفاعل النشطاء والفاعلون على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب بشكل واسع مع الأنباء الواردة من أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، والتي تفيد باتخاذ قرار يقضي برفض انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الائتلاف الحكومي المقبل. وقد قوبلت هذه الخطوة بموجبة عارمة من التثمين الشعبي، وسط مطالبات متصاعدة من عشرات الآلاف من المعلقين بضرورة إبعاد أتباع عزيز أخنوش عن تشكيلة “حكومة المونديال” ورميهم في صفوف المعارضة.
وفي هذا السياق، عبرت جماهير الواسعة للمتتبعين عن سخرية واسعة من مآل التجمعيين، مستحضرين التسجيل الصوتي المسرب للقيادي راشيد الطالبي العلمي، ومرددين بكثير من التهكم عبارة: “أين لالة نادية مولات وزارة المالية؟”، في إشارة إلى تهاوي خطط التحكم في الحقائب الاستراتيجية.
وقد انعكس هذا المخاض الإيجابي بقوة على رصيد رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، حيث ارتفعت أسهمها في بورصة الثقة الشعبية بعد تداول أخبار خروج “الحمامة” إلى المعارضة، واعتبر النشطاء أن هذه الخطوة -إن صحت وثبتت- تشكل انتصاراً لإرادة الشارع وتكريساً لربط المسؤولية بالمحاسبة، وطيّاً لصفحة تدبير أثقل كاهل المواطنين وأثار الكثير من الجدل.